يقترب سد أيت زيات بإقليم الحوز من دخول الخدمة، في خطوة تُعد تتويجا لأضخم مشروع مائي على مستوى جهة مراكش – آسفي بسعة تخزينية تصل إلى 186 مليون متر مكعب، والذي يُرتقب أن يُحدث تحولا حقيقيا في تأمين الموارد المائية ودعم التنمية المستدامة بالمنطقة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن نسبة الأشغال بلغت مراحل متقدمة جدا قاربت 100 في المائة، إذ أُنجزت نسبة كبيرة من البنية الخرسانية الأساسية للسد، بما في ذلك حوض التخزين وممرات تصريف المياه والأنفاق الجبلية، التي تم تنفيذها بدقة هندسية عالية تراعي المعايير الدولية للسلامة والجودة.

ويأتي هذا المشروع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بهدف دعم الأمن المائي وتطوير البنيات التحتية المائية في المنطقة، ومن المنتظر أن يكتمل العمل به مع نهاية سنة 2025 الجارية.
وسد « آيت زيات » هو سد ترابي يبلغ ارتفاعه 71 مترا فوق الأساس، وتصل مساحة حقينته إلى حوالي 992 هكتارا، بينما يغطي حوضه المنحدر مساحة تُقدر بـ521,7 كيلومتر مربع، ما يعكس ضخامته وأهميته في المنطقة.

ويُنتظر أن يشكل سد أيت زياد نقطة تحول في المنظومة المائية لجهة مراكش، من خلال تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لعدد من الجماعات القروية، ودعم الأنشطة الفلاحية عبر تحسين نظام الري وتثمين الأراضي الزراعية، إلى جانب دوره الحيوي في الحد من مخاطر الفيضانات والحفاظ على التوازن البيئي للمنطقة، إضافة إلى فك العزلة عن القرى المجاورة عبر إنشاء مسالك طرقية جديدة، وتعزيز السياحة البيئية بفضل بحيرة السد التي ستشكل عنصرا جذابا للزوار.

ويمثل سد آيت زيات خطوة كبيرة نحو تعزيز الأمن المائي والتنمية المحلية في إقليم الحوز، كما يعكس التزام المغرب بمواصلة تطوير موارده المائية وتثمينها لخدمة الساكنة والمجالات الاقتصادية والزراعية.


يقترب سد أيت زيات بإقليم الحوز من دخول الخدمة، في خطوة تُعد تتويجا لأضخم مشروع مائي على مستوى جهة مراكش – آسفي بسعة تخزينية تصل إلى 186 مليون متر مكعب، والذي يُرتقب أن يُحدث تحولا حقيقيا في تأمين الموارد المائية ودعم التنمية المستدامة بالمنطقة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن نسبة الأشغال بلغت مراحل متقدمة جدا قاربت 100 في المائة، إذ أُنجزت نسبة كبيرة من البنية الخرسانية الأساسية للسد، بما في ذلك حوض التخزين وممرات تصريف المياه والأنفاق الجبلية، التي تم تنفيذها بدقة هندسية عالية تراعي المعايير الدولية للسلامة والجودة.

ويأتي هذا المشروع تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بهدف دعم الأمن المائي وتطوير البنيات التحتية المائية في المنطقة، ومن المنتظر أن يكتمل العمل به مع نهاية سنة 2025 الجارية.
وسد « آيت زيات » هو سد ترابي يبلغ ارتفاعه 71 مترا فوق الأساس، وتصل مساحة حقينته إلى حوالي 992 هكتارا، بينما يغطي حوضه المنحدر مساحة تُقدر بـ521,7 كيلومتر مربع، ما يعكس ضخامته وأهميته في المنطقة.

ويُنتظر أن يشكل سد أيت زياد نقطة تحول في المنظومة المائية لجهة مراكش، من خلال تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لعدد من الجماعات القروية، ودعم الأنشطة الفلاحية عبر تحسين نظام الري وتثمين الأراضي الزراعية، إلى جانب دوره الحيوي في الحد من مخاطر الفيضانات والحفاظ على التوازن البيئي للمنطقة، إضافة إلى فك العزلة عن القرى المجاورة عبر إنشاء مسالك طرقية جديدة، وتعزيز السياحة البيئية بفضل بحيرة السد التي ستشكل عنصرا جذابا للزوار.

ويمثل سد آيت زيات خطوة كبيرة نحو تعزيز الأمن المائي والتنمية المحلية في إقليم الحوز، كما يعكس التزام المغرب بمواصلة تطوير موارده المائية وتثمينها لخدمة الساكنة والمجالات الاقتصادية والزراعية.

