هل تتدخل وزارة ميداوي لفتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش؟

Écrit par

dans

وجه النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم يوجه سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بخصوص التأخر في فتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش.

وأكد الزعيم أن المكتبات الجامعية تعد ركيزة أساسية في المنظومة الجامعية الوطنية، لما تؤديه من أدوار محورية في دعم البحث العلمي، وتوفير فضاءات ملائمة للمطالعة وتبادل المعرفة، وتعزيز جودة التكوين الجامعي. فهي ليست مجرد مرافق خدمية، بل فضاءات علمية وثقافية تسهم في تكوين الطالب الجامعي وتطوير قدراته الفكرية والإبداعية.
وفي هذا الإطار، يضيف الزعيم، قامت جامعة القاضي عياض بمراكش بإنجاز مكتبة جامعية حديثة، تمتد على ثلاثة طوابق ومجهزة بأحدث التقنيات والمعايير التي من شأنها الارتقاء بجودة الحياة الجامعية. غير أن هذه المكتبة، ورغم اكتمال أشغالها منذ أكثر من ثلاث سنوات، لا تزال مغلقة في وجه الطلبة والباحثين، دون أن تُقدَّم توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخر غير المفهوم.

وأشار المتحدث إلى أن استمرار هذا الوضع يثير استياءً واسعاً في الأوساط الجامعية، خاصة في ظل معاناة الطلبة من الاكتظاظ داخل المكتبات الحالية، وندرة الفضاءات المهيأة للدراسة والبحث، مما يُضعف مناخ التحصيل الأكاديمي ويقوّض حق الطلبة في الولوج إلى المعرفة ضمن بيئة علمية ملائمة.

واستفسر النائب البرلماني عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التأخر في فتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وعن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتسريع بافتتاح هذا المرفق الحيوي وتمكين الطلبة والباحثين من الاستفادة من خدماته في أقرب الآجال.

وجه النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم يوجه سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بخصوص التأخر في فتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش.

وأكد الزعيم أن المكتبات الجامعية تعد ركيزة أساسية في المنظومة الجامعية الوطنية، لما تؤديه من أدوار محورية في دعم البحث العلمي، وتوفير فضاءات ملائمة للمطالعة وتبادل المعرفة، وتعزيز جودة التكوين الجامعي. فهي ليست مجرد مرافق خدمية، بل فضاءات علمية وثقافية تسهم في تكوين الطالب الجامعي وتطوير قدراته الفكرية والإبداعية.
وفي هذا الإطار، يضيف الزعيم، قامت جامعة القاضي عياض بمراكش بإنجاز مكتبة جامعية حديثة، تمتد على ثلاثة طوابق ومجهزة بأحدث التقنيات والمعايير التي من شأنها الارتقاء بجودة الحياة الجامعية. غير أن هذه المكتبة، ورغم اكتمال أشغالها منذ أكثر من ثلاث سنوات، لا تزال مغلقة في وجه الطلبة والباحثين، دون أن تُقدَّم توضيحات رسمية حول أسباب هذا التأخر غير المفهوم.

وأشار المتحدث إلى أن استمرار هذا الوضع يثير استياءً واسعاً في الأوساط الجامعية، خاصة في ظل معاناة الطلبة من الاكتظاظ داخل المكتبات الحالية، وندرة الفضاءات المهيأة للدراسة والبحث، مما يُضعف مناخ التحصيل الأكاديمي ويقوّض حق الطلبة في الولوج إلى المعرفة ضمن بيئة علمية ملائمة.

واستفسر النائب البرلماني عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التأخر في فتح المكتبة الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، وعن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتسريع بافتتاح هذا المرفق الحيوي وتمكين الطلبة والباحثين من الاستفادة من خدماته في أقرب الآجال.

إقرأ الخبر من مصدره