يدخل نظام ولاية الفقيه عقده الخامس، ويواجه تحديات غير مسبوقة تهدد وجوده بشكل جدي؛ في قلب هذه التحديات يقف علي خامنئي شخصياً قائد جمهورية الملالي الذي لا يمثل الرمز الأساسي لهذا الاستبداد فحسب بل تحول هو نفسه أيضاً إلى إحدى أكبر معضلات النظام.. وتُظهر الأحداث الأخيرة في المنطقة وداخل إيران بوضوح أن زمن “المرشد الأبدي” يقترب من نهايته، وأن خامنئي بات محاصراً بالأزمات الداخلية والمآزق الإقليمية.
على مر السنين سعت دعاية النظام إلى خلق صورة غير قابلة للكسر وقوية لخامنئي؛ لكن الحقائق الميدانية والتحليلات الدقيقة تشير إلى وضع هش للغاية.. فمن جهة تُظهر…