مطالب برد الاعتبار لمدينة شيشاوة وايلائها الاهمام الذي تستحقه

Écrit par

dans

تعيش مدينة شيشاوة وضعاً تنموياً يثير الكثير من التساؤلات، في ظل استمرار حالة الجمود التي تطبع مشاريعها الحيوية، رغم موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها صلة وصل طبيعية بين كبريات المدن السياحية للمملكة، وعلى رأسها مراكش، الصويرة، وأكادير.

وحسب ما افد به مهتمون بالشان المحلي لـ كشـ24 فان اللطريق السريع الرابط بين مراكش وشيشاوة، وكذا المحور الطرقي المؤدي إلى الشماعية، يشكلان جزءاً من الشبكة الطرقية الدولية التي تربط شمال المملكة بجنوبها، باعتبار هذه المحاور شرياناً أساسياً للتنمية الجهوية والسياحية. غير أن هذه الأهمية الاستراتيجية لم تنعكس بعد على أرض الواقع بالنسبة لإقليم شيشاوة، الذي لا يزال ينتظر نصيبه العادل من المشاريع المهيكلة.

وزفق المصدر ذاته ، فرغم مرور سنوات على الوعود المتكررة للنهوض بمدينة شيشاوة باعتبارها عاصمة الإقليم، فإن الحصيلة تكشف غياب أي مشروع حقيقي قادر على تحريك عجلة التنمية المحلية. فالحي الصناعي ما يزال خاوي الوفاض، وسوق الجملة لم ير النور، والمحكمة الجديدة لم تُنجز بعد، فيما تبخّرت آمال الساكنة في إحداث نواة جامعية تضع حداً لمعاناة الطلبة مع التنقل إلى المدن المجاورة.

وتتساءل ساكنة الإقليم، بمرارة، عن مصير هذه المشاريع التي وُعِدت بها في أكثر من مناسبة، معتبرة أن كل تلك الالتزامات لم تكن سوى “وعود سراب”، كما يناشد المواطنون السلطات المركزية، وعلى رأسها الحكومة والوالي الجديد، إلى الالتفات الجدي إلى هذه المدينة “المحكورة” كما يصفها سكانها والتي تعاني الحيف والتهميش رغم موقعها الحيوي وقربها من مركز الجهة.

ويدعو المهتمون بالشان المحلي مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمنتخبين من خلال كشـ24، من أجل رفع الحصار عن شيشاوة ورد الاعتبار لهذه المدينة المنسية، حتى تنال حقها المشروع في التنمية الاقتصادية والمجالية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تحقيق العدالة المجالية وتوزيع عادل لثمار التنمية على كل مناطق المملكة.

تعيش مدينة شيشاوة وضعاً تنموياً يثير الكثير من التساؤلات، في ظل استمرار حالة الجمود التي تطبع مشاريعها الحيوية، رغم موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها صلة وصل طبيعية بين كبريات المدن السياحية للمملكة، وعلى رأسها مراكش، الصويرة، وأكادير.

وحسب ما افد به مهتمون بالشان المحلي لـ كشـ24 فان اللطريق السريع الرابط بين مراكش وشيشاوة، وكذا المحور الطرقي المؤدي إلى الشماعية، يشكلان جزءاً من الشبكة الطرقية الدولية التي تربط شمال المملكة بجنوبها، باعتبار هذه المحاور شرياناً أساسياً للتنمية الجهوية والسياحية. غير أن هذه الأهمية الاستراتيجية لم تنعكس بعد على أرض الواقع بالنسبة لإقليم شيشاوة، الذي لا يزال ينتظر نصيبه العادل من المشاريع المهيكلة.

وزفق المصدر ذاته ، فرغم مرور سنوات على الوعود المتكررة للنهوض بمدينة شيشاوة باعتبارها عاصمة الإقليم، فإن الحصيلة تكشف غياب أي مشروع حقيقي قادر على تحريك عجلة التنمية المحلية. فالحي الصناعي ما يزال خاوي الوفاض، وسوق الجملة لم ير النور، والمحكمة الجديدة لم تُنجز بعد، فيما تبخّرت آمال الساكنة في إحداث نواة جامعية تضع حداً لمعاناة الطلبة مع التنقل إلى المدن المجاورة.

وتتساءل ساكنة الإقليم، بمرارة، عن مصير هذه المشاريع التي وُعِدت بها في أكثر من مناسبة، معتبرة أن كل تلك الالتزامات لم تكن سوى “وعود سراب”، كما يناشد المواطنون السلطات المركزية، وعلى رأسها الحكومة والوالي الجديد، إلى الالتفات الجدي إلى هذه المدينة “المحكورة” كما يصفها سكانها والتي تعاني الحيف والتهميش رغم موقعها الحيوي وقربها من مركز الجهة.

ويدعو المهتمون بالشان المحلي مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمنتخبين من خلال كشـ24، من أجل رفع الحصار عن شيشاوة ورد الاعتبار لهذه المدينة المنسية، حتى تنال حقها المشروع في التنمية الاقتصادية والمجالية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تحقيق العدالة المجالية وتوزيع عادل لثمار التنمية على كل مناطق المملكة.

إقرأ الخبر من مصدره