تستمر حرب الطرق بالمغرب في حصد الأرواح أسبوعًا بعد آخر، رغم حملات التحسيس والمراقبة الصارمة.
فخلال الفترة الممتدة من 20 إلى 26 أكتوبر الجاري، كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة ثقيلة: 32 وفاة و3157 إصابة، ضمنها 117 إصابة بليغة، نتيجة 2337 حادثة سير داخل المناطق الحضرية.
لكن خلف هذه الأرقام الصادمة، يبرز سؤال جوهري: لماذا لا تتراجع حوادث السير رغم القوانين والمراقبة والردع؟
الأسباب تتكرر… والمأساة تتجدد
بحسب البلاغ الرسمي، فإن أبرز أسباب هذه الحوادث تكاد تتكرر أسبوعًا بعد آخر، ما يعكس أزمة سلوك أكثر مما هي أزمة قوانين.
فـ عدم…