تواصل معاناة مواطنين بسبب تحويل شارع لحلبة سباق بعد منتصف كل ليلة بمراكش

Écrit par

dans

تتواصل معاناة ساكنة اقامة الزهور 2 بتراب مقاطعة النخيل بمراكش، مع العشوائية في استعمال الطريق التي تخترق الاقامة، حيث يتم استعمالها كطريق مختصر من طرف مختلف انواع الاليات بما فيها الاليات الكبيرة، كما تتحول بعد منتصف الليل الى ما يشبه حلبة للسباق و السياقة الاستعراضية.

وحسب اتصالات متضررين بـ « كشـ24 » فإن الاقامة يخترقها ممرين احدهما مجاور لحي « تكريانت » ولحسن حظ ساكنته، انه مزود بالمطبات ومخفضات السرعة « الضوضونات » ما يجعل مستعملي الطريق يتفادونه نسبيا، بينما الممر الثاني المتاخم لاقامة السلام، غير مزود بالضوضانات، ما حوله الى طريق مختصر مفضل لمستعملي الطريق على مدار الساعة طيلة 24 ساعة، مع ما يترتب عن الامر من ازعاج كبير، لاسيما وان هذا الممر ضيق وغير مؤهل لتحمل كل هذا الضغط المروري.

الا ان الخطير في الامر هو تحول هذا الممر الى حلبة للسباق بين اصحاب الدراجات الصينية الصنع، خاصة في ظل غياب الدوريات الامنية بعد منصف الليل ، و ه الامر الذي يشجع ايضا على تنامي طاهرة التجمعات المشبوهة للمنحرفين وخاصة منهم المدمنين على معاقرة الخمور، وتعاطي المخدرات.

ويتسبب هذا السلوك الخطير لاصحاب الدراجات النارية الصينية الصنع و جلهم ينحدرون من حي الفخارة و الدواوير المجاورة، في حوادث سير بالجملة، كما يحول المنطقة احيانا لمكان تجمع مزعج لمستعملي هذه الطريق، من المراهقين المدمنين على المخدرات.

ويطالب المتضررون من الوضع من بمضاعفة الجهود الامنية لمحاربة مختلف الشوائب ومن ضمنها مظاهر السياقة الاستعراضية بالمنطقة، خاصة بعد منتصف الليل من طرف المصالح الولائية المختصة، علما ان مصالح الدائرة الامنية تستجيب مرار للشكايات و تقوم بدوريات متكررة لكن قبل منصف الليل فقط.

تتواصل معاناة ساكنة اقامة الزهور 2 بتراب مقاطعة النخيل بمراكش، مع العشوائية في استعمال الطريق التي تخترق الاقامة، حيث يتم استعمالها كطريق مختصر من طرف مختلف انواع الاليات بما فيها الاليات الكبيرة، كما تتحول بعد منتصف الليل الى ما يشبه حلبة للسباق و السياقة الاستعراضية.

وحسب اتصالات متضررين بـ « كشـ24 » فإن الاقامة يخترقها ممرين احدهما مجاور لحي « تكريانت » ولحسن حظ ساكنته، انه مزود بالمطبات ومخفضات السرعة « الضوضونات » ما يجعل مستعملي الطريق يتفادونه نسبيا، بينما الممر الثاني المتاخم لاقامة السلام، غير مزود بالضوضانات، ما حوله الى طريق مختصر مفضل لمستعملي الطريق على مدار الساعة طيلة 24 ساعة، مع ما يترتب عن الامر من ازعاج كبير، لاسيما وان هذا الممر ضيق وغير مؤهل لتحمل كل هذا الضغط المروري.

الا ان الخطير في الامر هو تحول هذا الممر الى حلبة للسباق بين اصحاب الدراجات الصينية الصنع، خاصة في ظل غياب الدوريات الامنية بعد منصف الليل ، و ه الامر الذي يشجع ايضا على تنامي طاهرة التجمعات المشبوهة للمنحرفين وخاصة منهم المدمنين على معاقرة الخمور، وتعاطي المخدرات.

ويتسبب هذا السلوك الخطير لاصحاب الدراجات النارية الصينية الصنع و جلهم ينحدرون من حي الفخارة و الدواوير المجاورة، في حوادث سير بالجملة، كما يحول المنطقة احيانا لمكان تجمع مزعج لمستعملي هذه الطريق، من المراهقين المدمنين على المخدرات.

ويطالب المتضررون من الوضع من بمضاعفة الجهود الامنية لمحاربة مختلف الشوائب ومن ضمنها مظاهر السياقة الاستعراضية بالمنطقة، خاصة بعد منتصف الليل من طرف المصالح الولائية المختصة، علما ان مصالح الدائرة الامنية تستجيب مرار للشكايات و تقوم بدوريات متكررة لكن قبل منصف الليل فقط.

إقرأ الخبر من مصدره