عدّلت حركة “جيل زد 212” الشبابية بالمغرب طريقة عملها، عبر الاقتصار على يوم واحد للتظاهر أسبوعيا وخفض المطالب والتركيز على الفضاء الرقمي.
وبين 27 سبتمبر/ أيلول الماضي و9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، نظمت الحركة مظاهرات يومية للمطالبة بإصلاح التعليم والصحة وبمحاربة الفساد.
وانخرط في الاحتجاجات شباب ما يُعرف بـ “جيل زد” المولودين بين منتصف تسعينات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في أوج ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.
لكن الحركة أوقفت احتجاجاتها لفترة ثم قررت تنظيمها كل سبت فقط، وجددت مطالبها بـ”ربط المسؤولية بالمحاسبة، والإفراج…