
هو فتح مبين بعبارة جلالة الملك الذي افتتح اليوم خطابه بالآية الكريمة « إنا فتحنا لك فتحا مبينا » ، وهو أيضا لحظة حاسمة تجسد تحديدا ما بعد 31 أكتوبر.
هذه اللحظة تجسد كذلك، قبل كل شيء، مشاعر الارتياح التي أبى جلالة الملك إلا أن يتقاسمها مع شعبه وفاء لقسم المسيرة، التي ظلت مسترسلة عبر الزمن طوال 50 سنة متخذة أشكالا متعددة، لعل أهمها يتجلى في أبعاد التنمية والبناء والديبلوماسية تحت قيادة ملكية حكيمة.
هذا بالضبط ما أكده جلالة الملك عندما قال « إن ما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية شاملة وأمن واستقرار، هو بفضل تضحيات جميع المغاربة ».
…