العمق المغربي
أصدر المغني المغربي نور الدين أورحو عملا غنائيا بعنوان “الصحراء ثينغ أيثكا”، وهو عمل وطني بطابع موسيقي أمازيغي قائم على مزج الأنغام الأصيلة بلمسة صحراوية، تعبيرا عن اعتزازه بمغربية الصحراء وتوثيقا للحظة التاريخية التي تعيشها المملكة.
الأغنية من كلمات محمد أحوزار، وأداها ولحنها نور الدين أورحو، الذي قال في تصريح لـ”العمق”، إنه حاول من خلال هذا العمل تقديم رؤية موسيقية مختلفة، موضحا: “أضفنا لمسة صحراوية في العزف، لأن الصحراء جزء من هويتنا، ومن واجب الفنان أن يتفاعل مع قضاياه الوطنية بطريقته الخاصة”.
وأشار أورحو إلى أن العمل جاء كرد فعل فني على التطورات الإيجابية التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، خصوصا بعد الدعم الدولي الواسع لمغربية الأقاليم الجنوبية، واعتبار الحكم الذاتي الحل الوحيد الواقعي لهذه القضية.
وأضاف ذات المتحدث: “اليوم نقطف ثمار مجهودات الملك محمد السادس، وما بناه الراحل الحسن الثاني منذ المسيرة الخضراء، من مشاريع وإنجازات وزيارات ملكية للأقاليم الجنوبية”.
وكشف أورحو، أن الفكرة بدأت حين لاحظ أن أغلب الأغاني الوطنية تؤدى باللغة العربية أو الدارجة، فاختار أن يقدم عملا مختلفا: “قلت لماذا لا نغني أغنية وطنية بالأمازيغية؟ هذه لغتنا وثقافتنا، ومن حقها أن تحضر في الأعمال الوطنية”.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتفاعل فيها أورحو فنيا مع الأحداث الوطنية، إذ سبق أن أصدر أغنية بالأمازيغية مهداة للمنتخب المغربي خلال مشاركته في المنافسات الدولية، مؤكدا أن الفنان المغربي اليوم “لا يوثق فقط اللحظة، بل يعبر عن فخره وسعادته بما تحققه المملكة على مختلف الأصعدة”,
وبهذا العمل، ينضم نور الدين أورحو إلى قائمة الفنانين الذين اختاروا توظيف الفن في خدمة القضايا الوطنية، بلغاتهم المتجذرة وتنوعهم الثقافي، ليبقى الفن شاهدا على الذاكرة الجماعية وروح الانتماء.