أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن القرار الأممي الأخير حول الصحراء المغربية يمثل تحولاً نوعياً في تعامل الأمم المتحدة مع هذا الملف، ويجسد نجاح المقاربة الملكية القائمة على التدرج والواقعية والهدوء الدبلوماسي.
وأوضح بوريطة، في لقاء خاص بثته القناة الثانية (دوزيم) مساء السبت فاتح نونبر الجاري، أن الرؤية الاستراتيجية التي أرسى أسسها الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش سنة 1999، مكنت المغرب من تحقيق مكاسب متتالية بفضل عمل دبلوماسي متزن وذي مصداقية، قائلاً إن “المملكة اليوم تحصد ثمار سنوات من العمل الهادئ والبناء”.
وأشار الوزير إلى أن الملك محمد السادس كان وراء قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سنة 2020 القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، مؤكداً أن المملكة استطاعت الحفاظ على هذا الاعتراف خلال إدارة جو بايدن، التي اعتبرت القرار “مرجعاً” في…