كشـ24 تكشف سبب اقتلاع لافتات المحلات بشارع محمد الخامس بمراكش

Écrit par

dans

تفاجأ المراكشيون منتصف الاسبوع المنصرم بشروع السلطات و المصالح الجماعية باقتلاع عشرات الافتات الكلاسيكية و الالكترونية من واجهة المحلات بشارع محمد الخامس، ما استنكره بعض المواطنين الذين اعتبروا الخطوة تشويها للمنطر العام و تعرية لعيوب عدة بنايات بالشارع.

وحسب ما افاد به مصدر مسؤول لـ كشـ24 فإن العملية تاتي في اطار مشروع صيانة و توحيد شكل و لون الواجهات بمجموعة من الشوارع المهمة بمراكش ومن ضمنها شارع محمد الخامس، حيث تم الشروع في توحيد لونه في افق اعادة توضيب وتركيب اللافتات الاشهارية بشكل متناسق و كمناسب بعد العملية و الاستغناء على اللافتات القديمة التي كانت متفاوتة من حيث الشكل و الاحجام.

وتتم هذه الاشغال وفق المصدر ذاته، من طرف شركة التنمية المحلية « مراكش موبيلتي » المكلفة بالإشراف على خدمات التنقل العام، وتشغيل وصيانة البنية التحتية والمعدات، و التس شرعت في هذا المشروع منذ اسابيع حيث وضعت ضمن مخططها اعطاء الاولية للشوارع الكبرى بالمدينة من قبيل شارع مولاي عبد الله و شارع علال الفاسي، و شارع عبد الكريم الخطابي، وشارع محمد الخامس، وطريق تاركة وشارع كماسة قبل توسيع دائرة الاشغال لتطال مجموعة اخرى من الشوارع الكبرى.

و تاتي هذه الخطوة تنفيذا لبرنامج عمل جماعة مراكش و التي كانت قد صادقت في دورة ماي على قرار تنظيمي سيعتبر مرجعا للحفاظ على جمالية واجهات المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم بمراكش وتوحيد نمطها بشكل يتماشى مع الطبيعة المعمارية والتاريخية لمدينة مراكش حيث يهدف القرار التنظيمي الذي اطلعت كشـ24 على نسخة منه، توحيد الشكل الهندسي ولون واجهات المباني بمدينة مراكش حفاظا على جماليتها وانسجامها مع الطابع التراثي والتاريخي للمدينة و ذلك بناء على ميثاق الهندسة المعمارية وكذا دفتر المواصفات المعمارية لحي جليز الذي سبق للمجلس الجماعي تبنيه خلال دورة فبراير 2025 ، وكذا ميثاق الهندسة المعمارية بالمدينة العتيقة.

ويتعلق القرار التنظيمي الجماعي بتهيئة الفضاءات العامة والواجهات بتراب جماعة مراكش ويستهدف كافة واجهات المباني سواء كانت سكنية أو تجارية أو خدماتية أو مؤسساتية، بالإضافة الى الفضاءات العامة، والأرصفة، وسطحيات المقاهي والمطاعم دون مخالفة المقتضيات المنظمة للمجال المعماري العتيق موضوع وثائق تنظيمية سبق للمجلس الجماعي المصادقة عليها وحضيت سابقا بتأشيرة السلطات المختصة.

إقرأ الخبر من مصدره