حينما تمشي الديموقراطية في وطني بنصف تنورة

*زلة قلم:*

*حينما تمشي الديموقراطية في وطني بنصف تنورة ***

*بقلم عبدالهادي بريويك*

*حيث تتشكل أساليب الفساد في أوجه قانونية*

ليست الديموقراطية مجرد صناديق اقتراع تفتح في موسم سياسي لتغلق بعدها بأقفال الصمت، وليست شعارات تُرفع على المنابر لتغطية جرح غائر في جسد الوطن. في وطني، تمشي الديموقراطية بنصف تنورة، لأنّها لا تملك الشجاعة الكاملة لكشف الحقيقة، ولا القدرة الكاملة على ستر العيوب. نصفها ظاهر للكاميرات، ونصفها الآخر غارق في دهاليز المصالح والصفقات.

**الوجه الجميل: حريةٌ منقوصة وصوتٌ مراقب* *

نعم، لدينا انتخابات، ومجالس، وقوانين تتحدث عن الشفافية…

إقرأ الخبر من مصدره