محمود حكميان*
منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في إيران من إقامة نظام سياسي يستند على نظرية شاذة في الفقه الاسلامي تدعى “ولاية الفقيه”، فإن إيران البلد ذو العمق التأريخي والحضاري قد أصبح موطنا وبٶرة لحياکة أکثر المخططات والعمليات والنشاطات الإرهابية المتطرفة المزعزعة للأمن والسلام.
عند النظر الى ما قد حدث في المنطقة عموما والبلدان التي طالها نفوذ وهيمنة النظامالإيراني، فإننا نجد حالة ووضعا فريدا من نوعه بحيث إنه من النواحي السلبية التي تکتنفها، لا يمکن مقارنتها حتى بفترة الاستعمار التي مرت بها، حيث إن هذا النظام لم يکتف بهيمنته ونفوذه وإستغلاله لهذه…