عندما زرنا مخيمات تندوف و لحظة استقبالنا من طرف قيادة البوليساريو الذي كان من بينهم البشير مصطفى السيد ، كان هذا الأخير عندما يتحدث على الملك لا يصفه إلا “بالشريف” .
وفي حديثه عن الملك و عن المغرب أعاد التذكير بواقعة حدثت لهم عندما تم استقبالهم في أواسط التسعينات بالمغرب.
يحكي البشير بالكثير من الاحترام كيف أن الملك و هو وليا للعهد في ذاك الوقت و عندما أراد التدخين استئذنهم في ذلك.
لقد سجلوا هذا الفعل بأنه فيه احترام كبير لهم من طرف ولي العهد/الملك الحالي.
فهو لم يكن مطالباً بأخذ…