تشكل أنظمة منح التأشيرات في منطقة شنغن الأوروبية عقبة أمام المدافعين عن حقوق الإنسان من شتى أنحاء العالم، وتحول دون مشاركة الكثيرين منهم في منتديات مهمة لصنع القرار.
وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد، إن هذه العقبات تتناقض مع الحقوق والقيم التي تدعي دول شنغن التمسك بها.
ويوثّق التقرير المعنون: “هل تُغلق الأبواب؟ كيف تُخفق سياسات التأشيرات في منطقة شنغن الأوروبية في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان العوائق العديدة التي يواجهها النشطاء من 104 بلدًا خاضعة لقيود التأشيرات، وخاصة في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، عند محاولتهم الحصول على تأشيرات…