العمق المغربي
احتضنت القاعة المتعددة التخصصات بمؤسسة دار الطالبة بتنغير، الأحد 2 نونبر 2025، فعاليات الحفل الختامي لمسابقة القصة القصيرة في دورتها لسنة 2025، التي نظمتها جمعية أفلا للبيئة والتنمية والمركز الفضي للثقافة والإبداع، بشراكة مع الجمعية الخيرية دار الطالبة، تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لعيد الاستقلال، وتكريسا لدور الأدب كفضاء للتعبير وتنمية الذوق الإبداعي لدى الناشئة.
الحفل الذي جرى في أجواء أدبية واحتفالية، عرف حضور فعاليات مؤسساتية وثقافية وجمعوية، وأطر تربوية وممثلي شركاء المؤسسة، إضافة إلى التلميذات المشاركات في المسابقة وضيوف الشرف.
وفي هذا السياق، عبر رئيس جمعية أفلا للبيئة والتنمية، عن اعتزازه بنجاح هذه الدورة، مؤكدا أن الثقافة تشكل أساس التنمية المستدامة وتعزيز قيم المواطنة والبيئة. فيما هنأ رئيس المركز الفضي للثقافة والإبداع خلال كلمته الشعب المغربي بالقرار الأممي الداعم للوحدة الترابية، مبرزا أن هذه المسابقة تعد ثمرة تعاون ثقافي هادف، يفتح المجال أمام الأقلام الشابة للتعبير عن ذواتها عبر القصة القصيرة.
وتوالت فقرات الحفل، حسب بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، بتوزيع شواهد المشاركة على جميع المتنافسين، في لحظة اعتبرت اعترافا برمزية المبادرة وتشجيعا على مواصلة المسار الأدبي. كما تضمن التقرير الختامي للمسابقة الذي قدمه عمر العثماني، معطيات دقيقة حول مراحل التنظيم وعدد المشاركات والأهداف التربوية والإبداعية المحققة، إضافة إلى آفاق تطوير المبادرة في الدورات المقبلة.

وجرى خلال الحفل، وفق ذات المصدر، الإعلان عن أسماء الفائزات في فئتي الإعدادي والتأهيلي، وتسليمهن دروع التميز، أوسمة الشرف الأدبي، مبالغ تحفيزية، ونسخ من المجموعة القصصية “أنامل تضيء العتمة”، كما تم تكريم لجنة التحكيم التي ضمت الروائية أحلام التجاني والأستاذ سعيد موزون، إلى جانب الأستاذ عبد المجيد صرودي مؤطر ورشة تقنيات كتابة القصة القصيرة.
وفي ختام البرنامج، شهد الحفل توقيع المجموعة القصصية “أنامل تضيء العتمة” التي ضمت النصوص الفائزة، لتشكل لحظة رمزية تعكس ثمار العمل المشترك بين الجمعيات وموهبة المشاركات.

وأجمع المشاركون على أهمية الاستمرار في مثل هذه المبادرات لترسيخ ثقافة القراءة والإبداع وتشجيع الأصوات الأدبية الصاعدة بمدينة تنغير، فيما تعهد المنظمون بدورهم بتنظيم دورة جديدة أكثر إشعاعا وتنوعا، وفاء للكلمة الحرة وللأنامل التي تضيء العتمة.

