عثمان الشرقي – كود//
هاد العام رجع “الكاميو بيدفورد” فاحتفالات المسيرة الخضراء، من تتغير وداز لمدن اخرى فالمواكب الاحتفالية ، فأشنو قصة هاد الكاميو وعلاش عزيز على المغاربة و كيقدروه ويحترموه ؟
“بيدفورد”، لي تصنّع أول مرة فـ1930 على يد شركة بريطانية تابعة لـ”جنرال موتورز” الأمريكية، ما كتابش ليه يكون كاميو عادي فالمغرب خصوصا فالمسيرة الخضراء عام 1975، لي لعب دور كبير فعملية النقل، وكان الترونسبور الرئيسس لي خدا آلاف المشاركين من المدن المغربية للصحرا ، الصور القديمة بقات كتورخ سربات طويلة ديال “كاميونات بيدفورد” مفركسين برايات الحمرا، فمسيرة غيرات التاريخ المغربي.
الجهد ديال “الكاميو بيدفورد” كان جاي من الموطور الصحيح، والكاروسري المتين، والبنوات الكبار هادشي لي خلاه يضرب الصْحاري والجْبال بلا ما يطيح اونبان، كان مصنوع باش يخدم فلبلايص الصعيبة، وفعلاً، قدر يتسىربس مع المغاربة ف 12 يوم من المسيرة بلا ميحشم بهم ، التصميم الساهل ديالو خلا الشوافرية يجيهم عملي فالسوݣان، ويصاوبوه بلا ما مشاكيل إلا خسر وهادشي لي خلاه باقي حتى لدابا خدام.
من بعد ما توقفات صناعتو فـ1986، “بيدفورد” غادي ، يبقى كيرمز المسيرة بلونو الحمر المشعشع بحالا مصبوغ خصيصا لها ، اليوم رجع من التقاعد باش يشارك فالمواكب الوطنية “الكاميو” بيتفورد كان صبار وزماني ومكيعياش بحال دوك الناس لي مشاو المسيرة فديك الوقت ،دابا جا الوقت باش نكرموه حتى هو وعلاش لا يدار ليه شي متحف.
