“وفاءً لروح عبد الكريم الهلالي… الجامعة تواصل المسار بخطى ثابتة نحو دعم الأبطال”

Écrit par

dans

الأحداث
تمرّ الأيام، لكن اسم عبد الكريم الهلالي، الرئيس الراحل للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والفول كونتاكت والصافات والرياضات المماثلة، ما يزال محفوراً في ذاكرة الرياضة الوطنية. لم يكن مجرد رئيسٍ إداري، بل كان قدوةً في النزاهة والإخلاص والتفاني في خدمة الرياضة المغربية.

كان الراحل رجلاً هادئاً وحكيماً، يؤمن بأن النجاح الرياضي لا يتحقق إلا بالعمل الجماعي، والتشاور، واحترام القواعد. لم يكن يبحث عن الأضواء أو المناصب، بل عن النتائج المشرّفة التي ترفع راية المغرب عالياً. في عهده، عرفت الجامعة دينامية قوية تمثلت في توسيع قاعدة الممارسين، وتنظيم دورات تكوينية احترافية، ودعم الجمعيات المحلية، إلى جانب بناء علاقات تعاون مثمرة مع مؤسسات رياضية دولية.

لقد كان عبد الكريم الهلالي، رحمه الله، يرى في الرياضة مدرسة لبناء الإنسان، قبل أن تكون سبيلاً لتحقيق الألقاب. غرس في كل من عمل معه قيم الانضباط والاحترام والمسؤولية، فكان قريباً من الأبطال، داعماً لهم في مسارهم الرياضي والإنساني.

واليوم، تواصل الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والفول كونتاكت والصافات والرياضات المماثلة المسار نفسه بروحٍ جديدة، بقيادة تُؤمن بضرورة تجديد العمل وتطوير الأداء، مع الحفاظ على المبادئ التي رسّخها الراحل.

لقد شهدت الساحة الرياضية في السنوات الأخيرة قفزة نوعية في التكوين، والتنظيم، وتشجيع الأبطال الوطنيين الذين يرفعون علم المغرب في المحافل الدولية. تعمل الجامعة الحالية على دعم الطاقات الشابة وتوفير الظروف المناسبة لتألقها، مما يؤكد أن روح عبد الكريم الهلالي ما زالت حاضرة في كل خطوة تُبذل من أجل الارتقاء بالرياضة الوطنية.

رحم الله عبد الكريم الهلالي، الرجل الذي ترك أثراً لا يُمحى في مسار الجامعة، وجزاه الله خيراً على ما قدّم من إخلاص وعطاء.
وتحية تقدير للجامعة الحالية التي تسير بثباتٍ على نهجه، وفاءً لذكراه، وإيماناً برسالته في بناء أبطالٍ يحملون مشعل المغرب بفخرٍ وعزيمة.

هيئة التحرير7 نوفمبر، 2025

إقرأ الخبر من مصدره