شغلت قضية اختفاء تاجر شاب معروف في مجال التجارة الإلكترونية، ساكنة أكادير بعد تواريه عن الأنظار على غير عاتدته منذ يوم الإثنين المنصرم، وازدادت القضية إثارة بعدما جرى ربط الموضوع بنجل برلماني سابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
المعطيات التي توصلت إليها “آشكاين”، تفيد أن شاب في عقد الثاني يعمل في مجال التجارة الإلكترونية، خرج من منزله على الساعة العاشرة من صباح يوم الإثنين المنصرم، من أجل لقاء نجل برلماني نافد، كان تجمعهما علاقة تجارة بينهما لمدة طويلة، حيث كان المختفي يدين لصديقه مبلغا مالية قدره 372 مليون سنتيم، قبل أن يخرج بدون عودة، خاصة أنه وعد أصدقاءه بالعودة بسرعة لتناول وجبة الفطور معهم، وأنه كان قد اشترى أقمصة “أسود الأطلس” وتذكرة طائرة من أجل التوجه صوب قطر صبا يوم الثلاثاء.
المعطيات ذاتها، أكدت أن عائلة المختفي قامت بالإجراءات المعمول بها في هذا الإطار وهي التبليغ عن حالة اختفاء، قبل أن تتحول مجرى القضية بعد العثور على جثة متفحمة بمنطقة خلاء بالحي المحمدي في حدود جماعة أكادير مع جماعة الدراركة. وهو ما طرح الشكوك حول ما إن كانت الجثة التي عثر عليها تعود للشاب المختفي.
ياسين شقيق الشاب المختفي، أكد للجريدة الرقمية “آشكاين”، أن الجثة التي عثر عليها ليلة يوم الاربعاء هي لشقيقه، مؤكدا أن المصالح الأمنية هي التي أخبرته بهذا المعطى، وأنه يتابع القضية في تنسيق تام مع عناصر الأمن التي تشرف على هذا الملف.
من جهة أخرى، أكد المشتبه فيه نجل البرلماني السابق عن حزب “الحمامة”، أنه التقى بالشاب المختفي يوم الإثنين، حيث رافقه من أجل معاينة أرض بمنطقة تماعيت خارج مدينة أكادير، ينوي أن ينبي فيها “فيلا”، وهو ما نفته زوجة المختفي في تصريحات صحفية، مشيرة إلى أن زوجها لم يكن يخطط لبناء أية “فيلا”.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه عائلة المختفي هي لإبنها محمد، المديرية العامة للأمن الوطني لم تنشر بعد أي بلاغ في الموضوع، ولم تؤكد ما وصلت إليه التحريات والتحقيقات التي تجرى في هذا الملف، وما إن كانت الجثة المتفحمة المعثور عليها هي للشاب المختفي.
Laisser un commentaire