إبراهيم ابراش
بعد مرور 21 سنة على اغتيال الرئيس أبو عمار ما زالت كثير من التساؤلات
دون إجابة ،والأمر لا يتعلق في معرفة القاتل فالكل يعرف انه إسرائيل
وشارون تحديدا وكان لإسرائيل محاولات سابقة لاغتيال أبو عمار أثناء
تواجده في بيروت ثم أثناء تواجده في تونس في عملية حمام الشط عام 1985،
والقيادة الفلسطينية بعد أبو عمار تعرف ذلك ودول عديدة تعرف خصوصا
الولايات المتحدة ومصر والاردن وفرنسا وغيرها ولكن هذه الدول ضغطت على
الرئيس أبو مازن ،أو توافقت معه، على عدم الإعلان رسميا عن مسؤولية
إسرائيل حتى لا يؤثر ذلك على عملية السلام والمفاوضات التي ما زالت جارية
بين المنظمة…