
محمد سقراط-كود///
الحشيش نعمة وهبها لينا سيدي ربي لكن للأسف بسبب سوء استخدام الدولة لهاد الثروة الطبيعية خلاتها تسبب في خراب الصناعة في المغرب، مصانع كثار صحابهم ماسوقهمش يطورو من التصنيع أو يكبرو المشروع أو يخرجوا عمالة ذات مهارة عالية، الأهم عندهم هو الحشيش تخرج مع السلعة وهذا هو المدخول الرئيسي، المغرب راه كيخدم صناعة الملابس هادي عشرات السنين، ومع ذلك السوق مافيه حتى ماركات مغربية معروفة وناجحة بينما الماركات التركية مكتاسحة السوق، أصلا أي مول كيحل في المغرب هو عبارة على تلاتة او ربعة دالماركات تركية وشوية دأوروبا ونوض نايض، صناعات كثيرة كان ممكن للمغرب يمشي فيها بعيد ولكن للأسف رؤوس الأموال لي استثمرت في هاد الصناعات شافت ان الحشيش مربح كثر وماعليه ضريبة وفلوسك مضوبلة دغية وماعالماش بيها الدولة، وحتى فلوس الحشيش ماستفد منها المغرب والو، بينما تم ضخها في القطاع السياحي الإسپاني هادشي يمكن تقلبوا وتأكدوا منو ببحث بسيط في الانترنيت كاين تقارير صحفية كثيرة على هادشي.
صناعة السيارات نجحات في المغرب حيت صناعة كبيرة والدولة داخلة كطرف ومقابلة الشغل، أما كون كانت صناعة كتعتامد على المصانع الصغرى والتصدير غادي تلقاها باقا بدائية وماغادي تزيد فين، حيت المستثمرين عدد منهم غادي يكون معول على الحشيش، ومن بعد يكبتها عقار وقهاوي واستثمارات غير منتجة للثروة، وهادشي لي واقع في عدة قطاعات، راه المفروض المغرب خاصو يكون من اهم مصنعي الملابس في العالم، حيت راه جا قبالت أوروبا كلها من أهم الأسواق، وحتى الصناعات الغذائية المغرب متخلف فيها وكل مرة حاصل رموك في المرصى بالزطلة والسلعة كتبقى غير تخسر، عوض تستافد البلاد من هاد النعمة التس أنعم الله علينا بها، راه الدولة كتشوف الحشيش كتنخر الاقتصاد المغربي وكتخلق كيانات إجرامية منظمة تعيث فسادا في البلاد، شوف الناظور مثلا مافيه خدمة مافيه صناعة ومع ذلك العقار فيه بثمن نيويورك ومظاهر البذخ المفرط غادا جنبا الى جنب مع مظاهر البطالة والفقر والتهميش.
جا الوقت فين خاص الدولة تعامل ببرغماتية مع هاد السرطان ديال الحشيش لي كينخر الدولة والشعب، خاص تقنين صناعة وتجارة وإستهلاك الحشيش، دول كثيرة دارتها ومشات معاها الأمور مزيان وتضخات الملايير في اقتصاد الدولة، التقنين هو الحل الوحيد لي مجرب في الدول الغظمى وعطى نتائج، التقتين من اجل الإنتاج والإستهلاك وكولشي تحت اشراف الدولة ومراقبتها وتاخد جطها ضريبة، ويولي المواطن البسيط كيتقدى الطريفة من أي حانوت في الحومة وعليها علامة الجودة من لونصا، وهادشي راه ماشي شي فتوى خيالية او خطة مستقبلية راه تجرب في أوروبا وامريكا ونجح، علاش ماينجحش عندنا، علاش تبقى الدولة كتعاني من هاد السرطان لي كيعيق أي تقدم صناعي و اقتصادي مستقبلا حيت فلوسو واخا كثيرة إلا أنها ممتساهمش في خلق الثروة وتطوير البلاد.