زينب شكري
تخوض الممثلة لبنى الشكلاط تجربة درامية جديدة من خلال مشاركتها في مسلسل “حكايات شامة”، الذي يخرجه إبراهيم الشكيري ويؤلفه أحمد نتاما، من إنتاج شركة “وردة برود”، وينتظر أن يُعرض على القناة الثانية خلال شهر رمضان 2026.
وكشفت لبنى الشكلاط، أن المسلسل ينتمي إلى النوع التراثي، ويقدم رؤية بصرية حديثة للتراث الشعبي المغربي، مستلهمة من الحكايات الشفوية القديمة التي تناقلتها الأجيال، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى إحياء هذا الموروث بروح معاصرة، تجمع بين الأصالة والخيال، مع إسقاطات على الواقع الاجتماعي الحالي.
وجرى تصوير “حكايات شامة” في فضاءات طبيعية متنوعة بين تارودانت وأكادير وعدد من المناطق السوسية، اختارها المخرج بعناية لتكون الخلفية البصرية لأحداث المسلسل التي تعود بالمشاهد إلى أجواء الماضي.
وتدور القصة حول فتاة تدعى شامة، معروفة بذكائها وشجاعتها، تجد نفسها في مواجهة الحياة بعد سفر والدها لأداء فريضة الحج، حيث تنطلق في سلسلة من المغامرات التي تجمع بين الطرافة والمواقف الإنسانية، وتكشف عن قوة شخصيتها وحكمتها الفطرية.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد من الأسماء المغربية البارزة، من بينهم كمال كاظمي، لبنى الشكلاط، بثينة اليعكوبي، رجاء لطيفين وجواد العلمي، إلى جانب مجموعة من الوجوه الصاعدة.
وبالتوازي مع هذا المشروع، تشارك لبنى الشكلاط في فيلم سينمائي جديد بعنوان “زاز” من إخراج يوسف المدخر، يسلط الضوء على ظاهرة “تفاهة الويب” والشهرة المفاجئة في زمن مواقع التواصل الاجتماعي.
وتجسد الشكلاط في الفيلم شخصية نعيمة، امرأة من الأحياء الشعبية معروفة بفضولها ومتابعتها لكل ما يجري حولها، ويؤدي دخولها المفاجئ في حياة بطل القصة إلى قلب الأحداث رأسا على عقب، في عمل يجمع بين الكوميديا والنقد الاجتماعي.
الفيلم، الذي يضم في بطولته جواد السايح، عبد اللطيف شوقي، إبراهيم خاي، زكرياء عاطفي وزياد الفاضيلي، يقدم نظرة ساخرة على ظاهرة الشهرة السريعة وما تخلفه من آثار نفسية واجتماعية.
وأكدت لبنى الشكلاط، أن الفيلم يحمل طابعا “عائليا وكوميديا واجتماعيا”، ويقدم شخصيات قريبة من الناس، مشيرة إلى أن الأعمال الجديدة التي تشارك فيها تعكس رغبتها في التنويع بين الدراما والسينما، والابتعاد عن النمطية في الأدوار.