هبة بريس-إ.السملالي
فاجأ الثنائي الكوميدي المغربي “سعيد ووديع” جمهورهما بخطوة غير متوقعة، بعد نشرهما “ستوري” مؤثر عبر حسابهما الرسمي على “إنستغرام”، حمل بين سطوره نغمة وداع أو نهاية محتملة لمشوارهما الفني المشترك.
وجاء في الرسالة التي أثارت ضجة في مواقع التواصل: “كل قصة عندها بداية… وعندها نهاية. ضحكنا، بكينا، وشاركنا معاكم لحظات ما كتنساش… سنين وحنا من خشبة لخشبة، من مدينة لمدينة… كنا كنضحكو، ولكن وسط الضحك كانت قصص ما كنعاودوهاش.” وأضافا: “ما غاديش نكولو بزاف اليوم… شكراً لكل من ضحك، صفّق، وانتقد… أنتم القصة الحقيقية ديالنا.”

المنشور الذي وصفه كثيرون بـ”الوداعي” أثار صدمة وحيرة كبيرة لدى متابعي الثنائي، خاصة بعدما أقدما على مسح جميع الصور والفيديوهات من حسابهما، ما زاد من تأكيد الشكوك حول احتمال انفصالهما الفني أو اتخاذهما قرارًا بالاعتزال المؤقت.
جمهور “سعيد ووديع” عبّر عن تأثره الكبير، وانهالت التعليقات التي جمعت بين الدهشة والدعاء لهما بالتوفيق، معتبرين أن الثنائي قدّما لمسة فنية مميزة في عالم الكوميديا المغربية من خلال أعمالهما التي جمعت بين الضحك والرسائل العميقة.
في انتظار توضيح رسمي، تبقى رسالة “سعيد ووديع” مفتوحة على كل الاحتمالات… هل هي النهاية فعلاً؟ أم مجرّد فاصل قبل بداية جديدة؟