بسبب قيود المجتمع..لا راحة حتى في المرض 

Écrit par

dans

برعلا زكريا 

هل من حقنا أن نمرض؟ يبدو سؤالا بسيطا، لكن إجابته تكشف عن قسوة واقع لا يرحم، ففي هذا السباق المحموم مع الزمن، لا تملك ربة البيت ترف الراحة، فتجدها تقوم بمهامها ولو زحفا خوفا من انهيار البيت أو من نظرة العتاب والتهديد. ولا يختلف حالها عن العامل المياوم الذي يواجه خيارا مستحيلا بين الراحة التي تعني الجوع الفوري له ولأسرته، أو العودة لعمل شاق بجسد منهك. وحتى الموظف الذي يظن أنه في مأمن، يصطدم بواقع تعقيد إجراءات الرخصة الطبية، وعقلية المشغل المتغطرسة، وسيف الاقتطاع من الأجرة الذي يحول المرض إلى عقوبة مالية. والمرأة المطلقة التي تلعب جميع…

إقرأ الخبر من مصدره