أكّد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، أنه «لا إبادة جماعية في شمال نيجيريا»، في رد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكرياً في هذا البلد بسبب ما قال إنها عمليات قتل تستهدف المسيحيين.
وقال محمود علي يوسف الأربعاء، في مؤتمر صحفي في نيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،: إنه «لا إبادة جماعية في شمال نيجيريا». وأضاف: «إن تعقيد الوضع في شمال نيجيريا يجب أن يدفعنا إلى التفكير قبل الإدلاء بمثل هذه التصريحات».
ولاحظ محمود علي يوسف أن «أول ضحايا بوكو حرام الإرهابية مسلمون لا مسيحيون».
وتنقسم نيجيريا التي تُعدّ الدولة ذات العدد الأكبر من السكان في إفريقيا، بالتساوي تقريباً بين الشمال ذي الغالبية المسلمة، والجنوب ذي الغالبية المسيحية.وتشهد نيجيريا المنتجة للنفط الكثير من النزاعات التي يقول الخبراء إنها تودي بحياة مسيحيين ومسلمين على السواء.
وفي مطلع نونبر الماضي، لوّح ترامب بإمكان التدخل العسكري في نيجيريا، قائلاً،: إن «الإرهابيين» يقتلون المسيحيين فيها «بأعداد كبيرة».
وشهدت مناطق شمال شرق البلاد عنفاً لأكثر من 15 عاماً من قبل جماعة «بوكو حرام» الإرهابية أودى بأكثر من 40 ألف شخص، وأجبر مليونين على النزوح منذ 2009، بحسب الأمم المتحدة.