نشطاء يكشفون عن الوجه الحقيقي لرفيق عسال بعد منحه الجنسية الفرنسية 

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

أثار حصول رفيق عسال المعروف بانتمائه لشبيبة حزب النهج الديمقراطي، على الجنسية الفرنسية، نقاشا واسعا داخل مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصا وأن هذا الأخير يعد من بين الأشخاص، الذين كانوا يحرضون على الفوضى، خلال احتجاجات ما يسمى “جيل زد”.

‬وأكد نشطاء موقع التواصل الإجتماعي “إكس”، أن رفيق عسال حصل على الجنسية الفرنسية جزاء له على الخدمات الجليلة التي قدمها للجهات المؤيدة للجزائر داخل الدولة العميقة الفرنسية.

وأوضح النشطاء، أن عسال هو الذي كان رأس الأفعى التي تم تكليفها باختراق منصة جيل زد وتحريضها في فرنسا، على الاحتجاج والهجوم على المغرب والنظام المغربي، بالإضافة إلى أنه مكلفا بتحريض جزائريين أيضا للانضمام للاحتجاجات، حتى يعطي الانطباع أن المغاربة الشباب في فرنسا كلهم ضد بلدهم. 

وأضاف ذات النشطاء، أن رفيق عسال لم ينل الجنسية الفرنسية صدفة، بل مقابل خدمة قذرة لفائدة جهات خبيثة من الدولة العميقة بفرنسا‬⁩ الحاقدة على المغرب، حيث كان يتلقى توجيهات لإشعال الفتنة داخل الوطن.

وأشار النشطاء إلى أن عسال أظهر وجهه الحقيقي أمام الشعب المغربي، بعدما باع ضميره مقابل جنسية في بلد فيها جهة من الدولة العميقة حاقدة على المغرب. 

وتابع الرواد، أن هذا السلوك ليس جديدا، بل يدخل في خانة “تشكامت والتبركيك” ضد ⁧‫الوطن‬⁩، حيث يتم استغلال كل فرصة للطعن في ⁧‫المغرب‬⁩ وتشويه صورته أمام الخارج. 

‏وشدد هؤلاء النشطاء أن رفيق عسال يعتبر نسخة مصغرة لمجموعة من خونة الوطن باعوا أنفسهم لأعداء الوطن وارتموا في أحضان الخصوم وانبطحوا لهم من أجل تحسين وضعيتهم المالية لا غير.

إقرأ الخبر من مصدره