بين حدود رسمها الإستعمار ورهانات المستقبل.. رؤية سلمية مغربية لتعزيز الحوار

عمر المصادي

لا يمكن مناقشة العلاقات المغربية – الجزائرية بمعزل عن السياق التاريخي الذي أفرز الحدود الحالية بين البلدين، فهذه الحدود كما تجمع القراءات التاريخية، رسمت إلى حد كبير خلال الفترة الإستعمارية الفرنسية وفق اعتبارات إدارية وسياسية لم تكن دائما منسجمة مع الواقع الجغرافي أو الإمتداد البشري للمناطق الحدودية، وقد نتج عن ذلك تراكم عدد من الملفات التي بقيت عالقة بعد الإستقلال، وما تزال تحتاج إلى معالجة هادئة ومسؤولة بين الرباط والجزائر.
في هذا الإطار، يواصل المغرب تأكيده على التزامه بخيار السلم والحوار في تناول مختلف القضايا ذات البعد الحدودي أو…

إقرأ الخبر من مصدره