في أجواء يطبعها الشعور الوطني والفخر والاعتزاز، احتفلت الجالية المغربية المقيمة بجهة فالنسيا (شرق إسبانيا)، الأحد، بالذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء المظفرة.
وجرت هذه الاحتفالية، التي نظمتها القنصلية العامة للمملكة المغربية بفالنسيا، بحضور عدد من أفراد الجالية المغربية وأصدقاء المغرب، إلى جانب ممثلين عن جمعيات المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة، أكد القنصل العام للمغرب بفالنسيا، سعيد الادريسي البوزيدي، أن تخليد هذا الحدث التاريخي يتزامن، هذه السنة، مع اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797، الذي يجدد التأكيد على سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وأشار الدبلوماسي إلى أن هذا القرار يشكل اعترافا من المجتمع الدولي بعدالة القضية الوطنية، وبالجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب للتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما أبرز السيد الادريسي البوزيدي الدينامية التنموية الشاملة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن الصحراء المغربية مدعوة للاضطلاع بدور استراتيجي في النمو الاقتصادي للقارة الإفريقية.
ومن جهته، قدم الباحث بجامعة كومبلوتنسي بمدريد، سعيد سلام، لمحة تاريخية عن مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
وأكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي يشكل حلا للمستقبل وقاعدة متينة تمكن ساكنة الصحراء المغربية من تدبير شؤونها المحلية في إطار من الديمقراطية والاستقرار والتنمية المستدامة.
وتخلل الحفل، أيضا، عرض شريط وثائقي يستعرض المحطات الكبرى للمسيرة الخضراء والجهود التنموية المبذولة في الأقاليم الجنوبية.
كما تميز الحدث بتكريم مؤثر لزوجين مغربيين شاركا في المسيرة الخضراء سنة 1975.