
عمر المزين – كود///
يبدوا أن عمليات تفكيك شبكات ما يعرف بـ”الفواتير الوهمية” لم تنتهي بعد، فقد كشفت مصادر مطلعة أن النيابة العامة المختصة بفاس توصلت، خلال الأسبوع الجاري، بأسماء ومعطيات دقيقة حول شركات يشتبه في كون أصحابها متورطين في التزوير واستعماله.
وذكرت المصادر نفسها أن المديرية الجهوية للضرائب بجهة فاس مكناس قدمت معلومات جديدة حول أشخاص يشتبه في كونهم في إصدار فواتير وهمية، مشيرة إلى أن المديرية الجهوية للضرائب سبق لها أن قامت بعملية مسح واسعة النطاق مكنت من الكشف عن خيوط أشخاص آخرين.
وينتظر أن يتم البحث مع المعنيين بالأمر، وأغلبهم رجال أعمال ومسيري شركات بالمدينة، قبل ترتيب الآثار القانونية المناسبة في حقهم.
هذه التطورات الجديدة جاءت في الوقت الذي ينتظر أن تستمع فيه غرفة الجنح التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، إلى مرافعات هيئة دفاع 16 شخصا كانوا ينشطون ضمن شبكات إجرامية تورطت في جرائم التزوير الآلاف من الفواتير وخلق شركات وهمية واستغلالها في تنفيذ أنشطة مالية وتجارية مشبوهة.
وكانت الغرفة المذكورة، برئاسة المستشار محمد الزين، قد اعتبرت أن القضية جاهزة، كما رفضت منح مهلة لمحامية للاطلاع على الملف انتصبت للدفاع عن أحد المتهمين، فيما اعتبر جميع المحامون أنهم جاهزين.
وأشارت المصادر إلى أن هيئة دفاع المتهمين أثارت أمام المحكمة الدفوعات الشكلية، قبل أن يتم استنطاق جميع المتهمين، والإعلان عن الاستماع إلى مرافعات هيئة دفاع المتهمين، وممثل النيابة العامة، قبل إدراج الملف في المداولة للنطق بالأحكام.