الأحداث
انتهت عملية ترقيم الماشية في المغرب بشكل كامل بعد أكثر من أربعة أشهر من العمل الميداني المتواصل، غير أن المرقّمين ومساعديهم ما يزالون إلى حدود اليوم ينتظرون صرف مستحقاتهم المالية المستحقة مقابل المهام التي أنجزوها.
وقد نفّذ هؤلاء العملية في ظروف مهنية صعبة، متنقلين بين الدواوير والمزارع لضمان تسجيل الماشية وتمكين الكسابة من الاستفادة من الدعم المرتبط بالترقيم. وقد لعبوا دورًا أساسيًا في إنجاح العملية على المستوى الوطني، بشهادة مختلف المتدخلين.
ورغم انتهاء العملية بشكل رسمي، لم يتوصل المعنيون بأي تعويض مالي، وهو ما أثار استياءً واسعًا بينهم، خاصة وأن العديد منهم اعتمدوا على هذه المهمة كمورد رئيسي للدخل خلال فترة الترقيم.
ويطالب المرقّمون ومساعدوهم كلًا من وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بـالإسراع في تسوية وضعيتهم المالية وتمكينهم من حقوقهم المشروعة، تقديرًا للمجهودات الكبيرة التي بذلوها.
ويرى المهنيون أن هذا التأخر المتواصل في صرف المستحقات يسلّط الضوء مجددًا على الحاجة إلى إرساء آليات تضمن احترام الآجال وتوفّر بيئة عمل واضحة ومنصفة للمشتغلين في الميدان، خصوصًا في العمليات الوطنية التي تعتمد بشكل أساسي على الموارد البشرية المؤقتة.
هيئة التحرير20 نوفمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره