ديرها غا زوينة.. وثائق جديدة وفضائح كثيرة لوزراء ومسؤولين كبار والمحاسبة واجبة/ الهضراوي والممنوعات

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

تواصل الزميلة بدرية عطا الله من نافذة برنامج “ديرها غا زوينة..”، في حلته وبرمجته الجديدة لهذه السنة، تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الشائكة والمثيرة التي تهم الرأي العام الوطني.

وفي هذا السياق، تطرقت بدرية عطا الله في حلقة اليوم الخميس من برنامجها إلى مجموعة من الملفات الحساسة، مركزة بالدرجة الأولى على شبهات تضارب المصالح داخل حكومة عزيز أخنوش، ثم انتقلت إلى قضايا البناء والتعمر والهدم من طرف السلطات، قبل أن توجه سهام النقد إلى وزير العدل عبد اللطيف وهبي وعدد من المسؤولين السياسيين الآخرين.

ومنذ الدقائق الأولى من الحلقة، ركزت بدرية عطا الله على “شبهات تضارب المصالح” داخل حكومة أخنوش، انطلاقا من رئيس الحكومة نفسه ووصولا إلى وزراء من حزبه التجمع الوطني للأحرار وبعض وزراء حزب الأصالة والمعاصرة.

وتوقفت مقدمة البرنامج عند ملف شركة أدوية تحمل اسم “Pharma-Prom”، وربطته بشكل مباشر بموضوع تضارب المصالح في تدبير الصفقات العمومية، وأبرزت أن هذه الشركة توجد في قلب شبهات ترتبط بعلاقتها بوزير في الحكومة، واستفادت من صفقات عمومية ضخمة مع وزارة الصحة.

وفي ذات السياق، أشارت بدرية عطا الله إلى وثائق ومعطيات جديدة تتعلق بالشركة وهي منسوبة لوزير التربية الوطنية سعد برادة، مؤكدة أنها تمكنت من الفوز بصفقات عمومية مهمة مع وزارة الصحة، في وقت يوجد فيه وزير التربية الوطنية ووزير الصحة في نفس الحزب، التجمع الوطني للأحرار، ما يطرح، حسبها، أسئلة حارقة حول تضارب المصالح واستغلال النفوذ.

ومن النقاط الأكثر قوة في الحلقة، حديثها عن القفزة الصاروخية في حجم الصفقات التي حصلت عليها شركة Pharma-Prom، ففي فترة وزير الصحة السابق خالد آيت الطالب، لم تفز الشركة بصفقات كبيرة، بسبب ضعف الجودة وارتفاع الأسعار، وقد فازت بصفقات أخرى مع بعض المستشفيات الجامعية، ومع سنة 2025، وبعد تولي سعد برادة حقيبة التعليم وأمين التراويز وزارة الصحة، قفزت صفقات الشركة، وفق الأرقام التي أوردتها، من 5 ملايين درهم إلى 56 مليون درهم في سنة واحدة.

وهذا التحول اعتبرته الصحفية علامة استفهام ضخمة، وربطته مباشرة بعلاقة السياسة بالمال، وبكيفية توزيع الصفقات داخل منظومة تسيير الشأن العام، وهذا كله في وقت أصبح فيه التهراوي وزيرا للصحة دون احتساب “Bon de commande” وكل الحركات البهلوانية المتعلقة بالصفقات.

وانتقلت مقدمة برنامج “ديرها غا زوينة” إلى ملف آخر لا يقل حساسية، ويتعلق بالبناء والتعمير والتعامل المتناقض للسلطات مع المواطنين والمستثمرين، مستحضرة مثالا صارخا من منطقة بوسكورة، ومن بين الأمثلة التي ذكرتها، قصر الضيافة “الكريملين”، الذي استغرق بناؤه حوالي ست سنوات، مع استثمار مبالغ ضخمة بالملايين.

وتابعت مقدمة البرنامج أنه بعد أن يكتمل المشروع ويُجهز، تأتي السلطات في الأخير لهدمه، بدعوى عدم قانونيته أو وجود خروقات في التراخيص، وهذا السيناريو وصفته بأنه عبث، يضرب في العمق مناخ الأعمال والاستثمار، واستعملت بدرية عطا الله تعبير “انفصام في الشخصية” لوصف الوضع وما يجري…

إليكم الحلقة كاملة

إقرأ الخبر من مصدره