Étiquette : 56

  • المرشد الإيراني يوجّه رسالة حادة لأميركا


    هسبريس – وكالات

    أكد المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي الثلاثاء في بيان مكتوب قُرئ عبر التلفزيون الرسمي أن دول المنطقة “لن تكون بعد الآن دروعا” للقواعد الأميركية.

    وقال خامنئي الذي لم يطلّ علنا منذ توليه منصبه في مارس الفائت، في نداء بمناسبة حلول عيد الأضحى وموسم الحج “من المؤكّد في هذا الصدد أنّ عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأنّ شعوب المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن دروعا للقواعد الأميركية”.

    ورأى أن الولايات المتحدة “وفضلا عن أنها لن تجدَ بقعة آمنة لممارسة الشر وإقامة قواعد عسكرية في المنطقة، فإنّها أيضًا تبتعد يوما بعد يوم عن وضعها السابق”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجاء بيان خامنئي في وقت تواصل فيه إيران والولايات المتحدة تبادل الرسائل بهدف التوصّل إلى تفاهم يفضي إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير وامتدّت إلى أنحاء المنطقة، علما أن اتفاقا لوقف إطلاق النار لا يزال ساريا بين الجانبين منذ الثامن من أبريل الماضي.

    وكانت وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت أن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهمات حول العديد من القضايا خلال الاتصالات المتعلّقة باتفاق لإنهاء الحرب، لكنها حذّرت من أن التوصل إلى اتفاق ليس وشيكا بعد.

    وأعلن الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء أنه أسقط طائرة مسيّرة أميركية دخلت المجال الجوي للجمهورية الإسلامية وأطلق النار على مقاتلة ومسيّرة اخترقتاه أيضا.

    وحذّر الحرس الثوري في بيان “من أيّ انتهاك لوقف إطلاق ّالنار من قبل الجيش الأميركي المعتدي”، معتبرا أن “حقه في الردّ بالمثل مشروع ومؤكد”.

    وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت الاثنين أن قواتها استهدفت مواقع صواريخ في جنوب إيران وقوارب كانت تحاول زرع ألغام، على رغم سريان وقف إطلاق النار.

    وفيما لم تؤكد إيران رسميا الهجوم الأميركي، لكن وسائل إعلام رسمية أفادت بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية في جنوب البلاد من دون تحديد مصدرها.

    وخلف مجتبى خامنئي (56 عاما) والده علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأميركية الإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير، ما أدى إلى شن طهران هجمات انتقامية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ قارب للهجرة في ساحل ماسة


    هسبريس من تزنيت

    تمكنت خافرة الإنقاذ البحري التابعة لميناء سيدي إفني، اليوم الإثنين، من إنقاذ 56 مرشحاً للهجرة غير القانونية كانوا عالقين على متن قارب مطاطي بسواحل جماعة ماسة، داخل النفوذ الترابي لإقليم اشتوكة آيت باها.

    واستناداً إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فإن القارب المذكور، الذي كان يقل على متنه مرشحين للهجرة من بينهم مغاربة، إضافة إلى مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تعرض لعطب تقني بعد انطلاقه بدقائق من سواحل ماسة، في رحلة غير قانونية في اتجاه الجزر الإسبانية.

    وأضافت مصادر الجريدة أن نداء استغاثة أطلقه العالقون تكلل بتدخل عناصر الإنقاذ التي نجحت في إخراج ركاب القارب ونقلهم صوب ميناء أكادير، قصد تسليمهم لمصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي لفتح بحث معمق بخصوص ظروف الواقعة وتحديد الملابسات المحيطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول إيراني يقول إن إصابة المرشد الأعلى كانت « سطحية »

    صرح مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، الاثنين، بأن الإصابات التي تعرض لها المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية، أواخر فبراير، كانت « سطحية » فقط، موردا تفاصيل نادرة عن يوم إصابته.

    ولم يظهر المرشد الأعلى البالغ 56 عاما علنا منذ توليه منصبه بعد مقتل والده المرشد السابق آية الله علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، والذي أدى إلى اندلاع حرب الشرق الأوسط.

    واقتصرت تصريحاته على بيانات مكتوبة مما أثار تكهنات حول صحته.

    وأدلى المتحدث باسم وزارة الصحة حسين كرمانبور بتفاصيل حول يوم إصابة مجتبى ووصوله إلى المستشفى الذي لم يحدده.

    وقال إن مجتبى وصل إلى المستشفى حوالى الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت طهران في 28 فبراير، و »دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين ».

    ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا) عن كرمانبور قوله « باستثناء إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين، لم تستدع بترا أو أي مشكلة طبية أخرى، لم يحدث أي شيء خطير ».

    وأضاف « من وجهة نظري كطبيب، لم تعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين ».

    وأشار إلى أن مجتبى الذي كان صائما خلال شهر رمضان، « رفض الإفطار وواصل صيامه حتى موعد الإفطار، ما يدل على صحته الجيدة ».

    وقال كرمانبور إن المرشد الأعلى غادر المستشفى حوالي الساعة الثانية صباحا في الأول من مارس، لكنه لم يذكر إلى أين نقل.

    وبعد ثلاثة أيام، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي، التقى آية الله مجتبى خامنئي الذي قدم « توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات لمواجهة العدو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزمالك يتوج بالدوري المصري والأهلي يحتل المركز الثالث ويشارك في كأس الكونفدرالية الإفريقية

    الصحيفة – متابعة

    توج الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم للمرة 15 في تاريخه بفوزه 1-صفر على سيراميكا كليوباترا في الجولة الختامية لمجموعة التتويج اليوم الأربعاء.

    وكان الزمالك ​يحتاج نقطة واحدة فقط لحسم اللقب بغض النظر عن نتيجة مباراتي الأهلي أمام المصري ‌البورسعيدي وبيراميدز ضد سموحة.

    لكنه اختتم مشواره في الدوري بالفوز بفضل هدف عدي الدباغ في بداية الشوط الأول، فيما أهدر سيراميكا ركلة جزاء بعد الاستراحة.

    بهذه النتيجة، ينهي الزمالك الدوري برصيد 56 نقطة، بفارق نقطتين أمام بيراميدز ثاني الترتيب والذي ضمن ​التأهل لدوري أبطال أفريقيا الموسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لوبينيون”: الجزائر مشكلة في السياسة الداخلية الفرنسية

    قالت صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، إن ملفات الهجرة، الأمن، والاتجار بالمخدرات، والذاكرة هي جميعها ملفات مركزية في الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة في فرنسا بعد نحو عام، وقد تتبلور بشكل خاص حول العلاقة مع الجزائر، التي استؤنفت في الآونة الأخيرة بين حكومتي البلدين بعد أشهر من التوتر الحاد.

    وأضافت الصحيفة، أنه من وصف الرئيس إيمانويل ماكرون لمن يريدون القطيعة مع الجزائر بـ“المهابيل”، إلى سخرية اليمين المتطرف من “دبلوماسية الانحناء”، وصولا إلى إشادة النائبة اليسارية ريما حسن بالجزائر باعتبارها “مكة الثوريين”، تتعدد المواقف الحادة حيال الجزائر.

    وتساءلت الصحيفة الفرنسية: هل من المحتم أن يكون النقاش متوترا إلى هذا الحد، في ظل وجود نحو ستة ملايين شخص في فرنسا لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بالجزائر، وبعد أكثر من ستين عاما على اتفاقيات إيفيان، ومع وجود مئات الشركات الفرنسية العاملة في الاقتصاد الجزائري؟.

    وتابعت “لوبينيون” أنه يُقال كثيرا إن “الجزائر ملف عاطفي”، لكن في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد نحو عام، يبدو أنه سيكون أيضا ملفا رئاسيا بامتياز، لاسيما بعد سلسلة من الأزمات: اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء، توقف التعاون في مجالات الهجرة والأمن، وسجن الكاتب بوعلام صنصال، والصحافي كريستوف غليز، وإدانة الكاتب كمال داود، تقول الصحيفة الفرنسية.

    وبحسب استطلاع حديث، يرى 56% من الفرنسيين المستطلعة آراؤهم أن بلادهم تفتقر إلى الحزم في التعامل مع الجزائر، وهي نسبة ترتفع لدى اليمين، توضح الصحيفة، مشيرة إلى أنه قد تتمحور مواضيع رئيسية في الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة في فرنسا حول الجزائر، بما في ذلك ملفات الهجرة والأمن والاتجار بالمخدرات، وقضايا الذاكرة، والشعور بضعف الدولة.

    ويرى السياسي الفرنسي باتريك ستيفانيني، وفق “لوبينيون”، أن القضية الأساسية في الحملة ستكون اتفاقيات عام 1968 الخاصة بالهجرة، والتي لم تعد تعكس الواقع الحالي، داعيا إلى إعادة التفاوض بشأنها أو إلغائها.

    من جهته، يتبنى رئيس حزب الجمهوريين برونو روتايو، حسب الصحيفة، خطا متشددا تجاه الجزائر، ويهاجم الحكومة متهما إياها بالتساهل، خاصة في ملف ترحيل المهاجرين غير النظاميين. ويحمّل ماكرون مسؤولية “علاقة سامة” مع الجزائر، قائمة على الاعتذار والخوف.

    في المقابل، يسعى الرئيس ماكرون إلى تهدئة العلاقات، حيث أعاد فتح قنوات الحوار مع الجزائر، معتبرًا أن “سياسة المواجهة لا تنجح”. وقد اعتبر إطلاق سراح الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في وقت سابق دليلًا على نجاح نهجه.

    لا يبدو أن الانتقادات تضعف روتايو، تضيف “لوبينيون”، بل على العكس، تمنحه زخما سياسيا، لاسيما لدى قاعدته الانتخابية التي تركز على قضايا الهجرة والسيادة.

    كما أن مراجعة اتفاقيات عام 1968 باتت تحظى بتوافق واسع داخل اليمين، بما في ذلك شخصيات مثل إدوار فيليب.

    أما في صفوف اليسار، توضح الصحيفة، فيتم التعامل مع ملف العلاقات الفرنسية- الجزائرية بحذر، باستثناء حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، الذي يندد بما يسميه “معاداة الجزائريين”. ويؤخذ على بقية اليسار غياب خطاب واضح ومتماسك.

    وأوضحت “لوبينيون” أن الرئيس ماكرون يأمل ألا ينهي ولايته الثانية بعد نحو عام بعلاقات متدهورة مع الجزائر، لكن كثيرين يرون أن الملف معقد ومتجذر. ويختصر أحد المسؤولين الحكوميين الوضع بقوله: “الجزائر مشكلة في السياسة الداخلية الفرنسية، وفرنسا مشكلة في السياسة الداخلية الجزائرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “4 قوانين تقول نعم، وقانون واحد يقول لا”.. مرافعة في القانون والتاريخ دفاعا عن خريجي كلية الشريعة

    في خضم الجدل التشريعي الساخن الذي تشهده لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، تزامناً مع مناقشة التعديلات النيابية المدخلة على “مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة”، تطفو على السطح مظلمة تاريخية تأبى النسيان.

    فحين صاغ علال الفاسي، زعيم الحركة الوطنية وأحد أعمق فقهاء المغرب في القرن العشرين، موقفه من إقصاء خريجي كليات الشريعة من ولوج هذه المهنة، وصف الأمر في كتابه “دفاع عن الشريعة” بعبارة قاطعة لا تحتمل التأويل: ظلم لا مبرر له. لم تكن تلك مجرد زفرة سياسي عابرة، بل كانت توثيقاً دقيقاً لخلل مؤسساتي؛ مما يثبت أن الانقسام الحالي بين مكونات الأغلبية حول فتح باب المهنة أمام هؤلاء الخريجين، هو امتداد لمظلمة تاريخية.

    الجديد الوحيد اليوم، والمؤسف قانونياً، هو أن المظلمة لا تزال قائمة، ولا تزال تبحث عن إرادة تشريعية ومؤسساتية شجاعة ترفعها.

    أولاً: شهادة علال الفاسي — حين يتكلم التاريخ

    يروي علال الفاسي واقعة موثقة: حين طُرح الأمر في المجلس الأعلى للقرويين، سأل الدكتور محمد ابن هيمة، وزير التربية الوطنية آنذاك، رئيسَ قسم التشريع بالوزارة الحاضر معهم مباشرة: “هل هناك ما يمنع من قبول طلبة الشريعة في المحاماة؟” فكان الجواب صريحاً: بأن الأمر بالعكس وإن الظهير التأسيسي للقرويين حين منح شهاداتها مسمى الليسانس والدكتوراه أعطى لخريجيها نفس الحقوق التي يتمتع بها حاملو هذه الأسماء.”  من كتابه دفاع عن الشريعة ص225.

    قانونياً، المسألة محسومة منذ عقود. لكن علال الفاسي يُضيف تشخيصاً أكثر قسوة: “ضعف وزارة العدل التي اقتنعت هي بنفس الاقتناع، حال دون تمتيع الطلبة بهذا الحق”. الاقتناع موجود، والحق مُقرّ، والإقصاء مستمر. هذه هي الصورة التاريخية التي رسمها الفاسي، وهي الصورة ذاتها التي تتكرر اليوم في سياق آخر مختلف.

    ثانياً: ليست مشكلةً مغربية، إنها استثناء مغربي

    ما يجعل شهادة علال الفاسي ثمينة بشكل خاص هو بُعدها المقارن المباشر. فبعد زيارته للعراق لإلقاء محاضرات في الجامعة، سأل نخبة من الشخصيات الأكاديمية العراقية: هل يحق للمتخرج من كلية الشريعة الانخراط في المحاماة؟ “فأجابوني بلسان واحد: وأي فرق بينهم وبين الآخرين حتى يحرموا من هذا الحق؟” ثم حين أخبرهم أن بعض المحامين في المغرب يعارضون هذا الحق، جاء الرد فاصلاً لا يحتمل التأويل: “هذه أنانية وحب في احتكار المهنة واحتقار للثقافة الإسلامية”.

    وما كان استغراب العراقيين أمس هو ذاته ما يُثبته الواقع المقارن اليوم. فلم تقف بعض دول العالم العربي والإسلامي موقف المغرب من هذه المسألة، والمفارقة أن كل دولة اختارت مساراً مختلفاً في الحل، غير أنها جميعاً اتفقت على رفض الإقصاء.

    في المملكة العربية السعودية جاء الحل تشريعياً صريحاً: نص نظام المحاماة على أن شهادة كلية الشريعة تُخوّل صاحبها التسجيل في جدول المحامين الممارسين دون تمييز، وعلى قدم المساواة التامة مع خريجي كليات الأنظمة. وفي الكويت جاء الحل من رحم التاريخ لا من صياغة قانونية جديدة: حين أُريد تعديل قانون المحاماة لحرمان خريجي الشريعة من المهنة، رفض مجلس الأمة ذلك بأغلبية 56 عضواً، مؤكداً حقاً يتمتعون به منذ ربع قرن. أما مصر فاختارت المسار الأعمق والأكثر حكمة: لم تحسم النقاش بمرسوم ولا بتصويت، بل تجاوزته من أصله حين أنشأ الأزهر الشريف كليةَ الشريعة والقانون التي تجمع في مناهجها بين الفقه الإسلامي والقانون الوضعي، فأسقطت الإشكال قبل أن يُطرح، وأهّلت خريجيها صراحةً للقضاء والمحاماة في آنٍ واحد.

    ثلاثة نماذج وثلاثة مسارات، وخلاصة واحدة لا تقبل الجدل: لا أحد يرى في هذا الإقصاء منطقاً. المغرب وحده لا يزال يُصرّ على استثناء لا يجد له نظيراً في محيطه، ولا سنداً في تاريخه، ولا مبرراً في قانونه.

       ثالثاً: المشرع المغربي يناقض نفسه في أربعة قوانين

    لا يكفي القول إن الإقصاء غير عادل؛ الأشد وقعاً من ذلك، والأكثر إحراجاً قانونياً، أنه إقصاء يضرب مبدأ التناسق التشريعي في مقتل. فكيف يبرر الرافضون هذا المنع في وقت تعتمد فيه منظومة العدالة المغربية على خريجي كلية الشريعة في أخطر مفاصلها وأدق تشعباتها؟

    إن المشرع المغربي، في نصوصه النافذة حالياً، يناقض هذا الإقصاء صراحة؛ فقرارات تنظيم مباريات الملحقين القضائيين لولوج سلك القضاء تقبل شهادة الشريعة جنباً إلى جنب مع شهادة كلية الحقوق. والمادة الرابعة من القانون رقم 81.03 المنظم للمفوضين القضائيين تعادل بين إجازة الحقوق وإجازة الشريعة. والمادة الرابعة من قانون خطة العدالة رقم 16.03 تفتح باب المباراة أمام حملة الإجازة من كليات الشريعة وتضعهم في الصدارة. بل إن القانون رقم 49.00 المنظم لمهنة النساخة يجعل من هذه الشهادة شرطاً أساسياً لولوج المهنة.

    أربعة نصوص تشريعية نافذة تقول بصوت واحد: ‘شهادة الشريعة مؤهِّلة قانونياً’. مشروع قانون المحاماة وحده يغرد خارج السرب ويقول عكس ذلك. والسؤال الذي لا مفر من الإجابة عنه: أيهما يُعبّر عن إرادة المشرع الحقيقية، الأربعة أم الواحد؟ وهل الأصح تشريعياً تصحيح الواحد ليتسق مع الأربعة، أم إبقاء التناقض خدمةً لمصالح فئوية مكتسبة؟

    رابعاً:   المحتوى الأكاديمي المغيب عن النقاش البرلماني

    يُبنى الاعتراض الرئيسي للمعارضين على مسلّمة غير مُثبتة: أن كليات الشريعة لا تُدرّس إلا الفقه والعقيدة. وقد رصد علال الفاسي هذا الوهم مبكراً حين أشار إلى أن كليات الشريعة تُعلّم “نفس المواد التي تُعطى في كلية الحقوق في قسم العلوم القانونية، بل كثيراً ما يُعلّمها في كلية الشريعة نفس أساتذة كلية الحقوق الذين يُملون على طلاب الشريعة نفس الكراسات”.

    اليوم وضمن الملفات الوصفية الجديدة التي صادقت عليها وزارة التعليم العالي تتضمن برامج كلية الشريعة بأكادير وفاس مواد قانونية من قبيل: المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية، والقانون التجاري وقانون الشركات، والقانون الإداري والقانون الجنائي الخاص، والتحكيم والوسائل البديلة لحل النزاعات، والقانون العقاري، وأخلاقيات المهن القضائية. فمثلا: ماستر الشريعة والدراسات القضائية المقارنة في كلية الشريعة بأكادير ينص توصيفه الرسمي صراحةً على هدف “إعداد الطالب إعداداً متكاملاً لمختلف مباريات المهن القانونية والقضائية”. ومثلا مسار:” الشريعة والقانون والمهن القضائية بكلية الشريعة بأكادير تدرس فيه المواد التالية في الفصل السادس : المسطرة المدنية، المسطرة الجنائية، القانون التجاري، الشركات التجارية، التوثيق وقواعد الاثبات … وقس على ذلك مسار الشريعة والقانون والمالية التشاركية ومسار الشريعة والقانون والأسرة والرعاية الاجتماعية … فهل هذه مواد فقهية أم مواد قانونية من صميم العمل اليومي للمحامي وصلب الممارسة المهنية أمام المحاكم المغربية؟

    نحن إذن أمام مسارات تدريسية مُهندس أكاديمياً وبيداغوجياً لرفد المهن القانونية والقضائية بالكفاءات، ومُحصّن باعتراف صريح في أربعة نصوص تشريعية جاري بها العمل، فضلاً عن تزكيته في منظومات قضائية عربية مقارنة. وأمام هذه الحقائق الدامغة، يبدو مستغرباً جداً أن يرتفع صوت بعض أعضاء الفرق البرلمانية داخل لجنة العدل والتشريع للادعاء بأن هذه الشهادة ‘لا تكفي’.  بأي سند منطقي نُسقط مقررات جامعية رسمية تُدرس المساطر والقوانين؟ وبأي سلطة ننسف توجهات أقرها المشرع نفسه وصادق عليها هذا البرلمان في أربعة قوانين سابقة؟.

    خامساً: الاسم وحده لا يصنع حقوقاً

    لفت علال الفاسي إلى جوهر الإشكال في جملة واحدة تختزل كل شيء: لا نجد مبرراً لهذا المنع إلا “أن كلية القرويين تحمل اسم كلية الشريعة، بينما كلية محمد الخامس تحمل اسم كلية الحقوق”. الاسم لا المضمون، اللافتة لا البرنامج. وهذا بالضبط هو المنطق الذي ينبغي أن يُستأصل من التشريع: لا يجوز أن يُقصى طالب من حق اجتياز مباراة بسبب اسم الكلية التي تخرّج منها إذا كان تكوينها مؤهِّلاً وشهادتها معادِلة قانونيا.

    سادساً: الامتحان هو الفيصل الوحيد المقبول

    ما يجمع الحجج كلها في نقطة واحدة هو أن المعيار الوحيد المقبول في دولة القانون لضمان كفاءة المهنيين هو الامتحان لا الشهادة. إذا كان خريج كلية الشريعة غير مؤهل فعلاً، فستقوله ورقة الامتحان بوضوح.

    ستون عاماً من الإقصاء لم تجعل المحاماة المغربية أقوى، ولم تُنتج محامين أكثر كفاءة، ولم تحمِ المتقاضين من ضعف التمثيل. أنتجت شيئاً واحداً فقط: احتكاراً مُقنَّناً يحرس نفسه بخطاب الجودة، ويُغلق أبوابه بذريعة المعايير.

    مائتا خريج سنوياً في كلية الشريعة بفاس وأكادير لا يطلبون منّةً ولا استثناءً ولا معاملة تفضيلية. يطلبون شيئاً واحداً: أن يُسمح لهم باجتياز المبارة. فإن نجحوا فبجدارتهم، وإن رسبوا فبنتيجتهم. هذا هو المعيار الوحيد الذي يليق بدولة القانون. أما من يرفض حتى هذا، فلم يعد يدافع عن المهنة، إنما يحرس امتيازاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفتح ملفات الأجسام المجهولة.. والفضول الأمريكي يعود إلى الواجهة

    بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر دفعة من الوثائق الحكومية المرتبطة بملفات الأجسام الطائرة المجهولة، أو ما تسميه السلطات الأمريكية اليوم « الظواهر الشاذة غير المحددة ». وجاءت الخطوة ضمن توجه رسمي لزيادة الشفافية، بعدما أطلقت وزارة الدفاع صفحة مخصصة لنشر الملفات التي تشمل تقارير وصوراً وشهادات من جهات حكومية عدة.

    وبحسب وسائل إعلام أمريكية وبريطانية، تضم الدفعة الأولى عشرات الملفات التي تعود إلى عقود مختلفة، بينها مواد من البنتاغون ومكتب التحقيقات الفيدرالي وناسا ووكالات أخرى، مع الإشارة إلى أن بعض الوثائق سبق تداولها أو نشرها جزئياً في السابق. وأكدت الوزارة أن ملفات جديدة ستنشر تباعاً بعد اكتشافها ورفع السرية عنها.

    وتبرز بين الملفات الحديثة شهادات من عام 2023 لعملاء فيدراليين في غرب الولايات المتحدة، تحدثوا عن رؤية أجسام مضيئة وأشكال غريبة، بينها جسم شُبّه بـ »عين سورون » من سلسلة « سيد الخواتم »، وآخر بدا كأنه شكل مثلث أو طائرة ورقية شبه شفافة. واعتبر مكتب حل الحالات الشاذة في جميع المجالات أن بعض هذه البلاغات لافتة بسبب عدد الشهود وطبيعة الوصف، رغم غياب بيانات تقنية مباشرة تسمح بتفسير حاسم.

    ولا تقدم الملفات صورة واحدة واضحة، إذ تتضمن أيضاً حالات قديمة ثبت أنها خدع أو مبالغات، بينها واقعة تعود إلى عام 1950 لطالب جامعي قدّم قصة مزيفة عن طبق طائر. ويرى خبراء أن أهمية هذه الملفات لا تكمن في إثبات وجود حياة فضائية، بل في فتح أرشيف ظل مثار جدل طويل، وسط مطالب متزايدة بفهم ما رصدته الأجهزة الحكومية فعلاً وما بقي دون تفسير.

    ويأتي هذا النشر في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي اتساع اهتمام الأمريكيين بملف الكائنات الفضائية والأجسام المجهولة؛ إذ أظهر استطلاع لـ »يوغوف » أن 56% من الأمريكيين يعتقدون أن كائنات فضائية موجودة على الأرجح أو بالتأكيد، بينما قال 47% إنهم يعتقدون أن كائنات فضائية زارت الأرض في وقت ما. ومع ذلك، تبقى المواقف الرسمية أكثر حذراً، إذ لا تؤكد الوثائق المنشورة وجود فضائيين، بل تترك الباب مفتوحاً أمام التحليل العلمي والأمني لمشاهدات لم تجد تفسيراً نهائياً بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في الانتخابات الجزئية بالجماعة الترابية بنعودة إقليم القنيطرة

    العرائش نيوز:

    تغطية : رضوان الخيال.

    في مشهد انتخابي لم يكن متوقعًا بالنسبة للمتابعين المحليين، تمكن عبد الحق الزواقي من الفوز بمقعد الدائرة 2 بجماعة قرية بن عودة عن حزب الأصالة والمعاصرة، في انتصار اعتبره الكثيرون مفاجئًا بالنظر إلى طبيعة المنافسة وحسابات الميدان التي لم تكن تميل لصالحه قبل بدء الحملة،هذا وتوزعت الاصوات على الشكل التالي :
    – عبد الحق الزواقي الاصالة والمعاصرة عدد الاصوات 94
    الاتحاد الاشتراكي حصل على 56صوتا
    المترشح عن حزب الاحرار حصل على 38 ،صوتا
    غير أن الزواقي أثبت، مرة أخرى، أن العمل الميداني المتواصل لا يُهزم، وأن من يبني رصيده على ثقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة الجنائية بين هاجس “التلبس” وضمانات البراءة: نحو ترشيد “الإشتباه” و تحديث “حالات التلبس” على ضوء اليقين العلمي

    تعتبر حالة التلبس من أدق المواضيع في قانون المسطرة الجنائية، نظرا لما تمنحه من صلاحيات استثنائية تمس بالحرية الفردية. وتتجلى هذه الإشكالية بوضوح في حالات التلبس المنصوص عليها في الفقرتين الثانية والثالثة من المادة 56 من قانون المسطرة الجنائية، والتي ظلت جامدة بالرغم من التحيين والتغيير الذي طال قانون المسطرة الجنائية المعدل بالقانون 03.23.

    أولا: قصور المعايير المادية في المادة 56 وتأثيرها على الحرية الشخصية

    بناء على القراءة التقنية للمادة 56 من قانون المسطرة الجنائية، نجد أن المشرع ربط التلبس بمظاهر خارجية واستنتاجات بصرية قد تخطئ الصواب. ففي الفقرة الثانية، نجد حالة الملاحقة بـ “صياح الجمهور”، وهو معيار غير دقيق، إذ قد يكون الجري نتاج ذعر أو خوف من “عدالة الشارع” وليس دليلا على الجرم. أما الفقرة الثالثة، فتربط التلبس بوجود الشخص حاملا لـ “أدوات أو أسلحة أو عليه آثاردماء على ثيابه اوعلى يده…”وهي معايير قد تكون مضللة جدا في واقع الأمر. إذ أن رؤية شخص في وضعية ملتبسة ضمن كافة أنواع الجرائم الجنحية والجنائية (سواء كان واقفا بجانب ضحية اعتداء، أو ملطخا بالدماء في مكان معزول، أو متواجدا في مكان سرقة وبيده غرض ما) تدفع ضابط الشرطة القضائية آليا نحو “الاشتباه” بناء على الاستدلال الظاهري.

    وبالتالي فالتواجد  في مسرح الجريمة ليس دائما دليلا على الجرم؛ ولعل خير مثال على ذلك، هو حالة شخص يمارس الرياضة في الغابة، سمع أنين فتاة ضحية اعتداء شنيع، وحين حاول إسعافها تلطخت ثيابه بدمائها، ليجد نفسه فجأة محاصرا بصياح الجمهور وبتهمة ثقيلة كالاغتصاب أو القتل بمجرد حضور الشرطة، ليتحول “المسعف”في لحظة إلى “متهم” بسبب جمود النص القانوني وغياب اليقين العلمي. ولعل جمود النص القانوني وغياب اليقين العلمي في المادة 56 يؤدي إلى “الوصمة الجنائية” التي تدمر سمعة الأفراد، وتجعل البريء يعترف تحت الضغط النفسي للاعتقال بجرائم لم يرتكبها.

    ومن تم، إن غياب التمييز العلمي في المادة 56 يؤدي إلى “الوصمة الجنائية” التي تدمر سمعة الأفراد، وتجعل البريء يعترف تحت الضغط النفسي للاعتقال بجرائم لم يرتكبها.

    ثانيا: من “وصمة الاشتباه” إلى “المعني بالتحري”

    وفي سياق متصل، فإن إصلاح العدالة الجنائية يقتضي بالضرورة مراجعة فلسفة المصطلحات القانونية؛ فاستخدام مصطلح “المشتبه به”في المراحل الأولى للبحث التمهيدي، في غياب أي دليل مادي علمي صادر عن المختبر،يعد انتهاكا جسيما لحق الإنسان في البراءة والكرامة والحرية. فهذا المصطلح المشتق من “الشبهة” ليس مجرد وصف قانوني، بل هو وصمة اجتماعية قد تطال بريئا وجد بالصدفة في مسرح الجريمة؛ سواء كان مسعفا مدفوعا بوازعه الإنساني، أو شخصا وقع في فخ محكم من القرائن الظاهرية.

     لذا، ومن أجل تكريس قرينة البراءة، نقترح استبداله بمصطلح “المعني بالتحري” أو “الخاضع للمساءلة”. فمن شأن هذا التعديل أن يضمن وضعية قانونية محايدة للفرد، ويجعل من إجراءات التحقيق وسيلة للبحث عن الحقيقة وليس وسيلة للإدانة المسبقة بناء على مظاهر قد تكون خادعة. فـ “الإنسان “بريء” حتى تثبت إدانته، والإنسان ليس “بمشتبه به” حتى تثبت الأدلة الجنائية العلمية ذلك”.  بمعنى لالاشتباه بدون دليل علمي يقيني.

    وبذلك، وتماشيا مع مستجدات قانون المسطرة الجنائية 03.23، نقترح تعديل الفقرة الاخيرة من المادة الاولى من ق.م.ج ب: “كل معني بالتحري أو خاضع للمساءلة يعتبر بريئا إلى ان تثبت إدانته قانونا بمقرر قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به مبني على اليقين المادي، وبناء على محاكمة عادلة تتوفر فيها كل الضمانات القانونية” .

    ثالثا: اليقين العلمي كصمام أمان لترشيد تدابير التلبس

    يقتضي إصلاح المادة 56 من قانون المسطرة الجنائية الانتقال من “شهادة الأفواه” إلى “شهادة الأشياء”وذلك عبر الاستبدال بـ “البصمة الوراثية والبيومترية الفورية”؛ فبدلا من اعتبار “الدماء على الثياب” أو “حيازة أدوات وأسلحة” دليلا كافيا للتلبس ،يجب الاعتماد على التحليل الجيني السريع (Rapid DNA) الذي يحقق يقينا يقترب من المطلق في تحديد الهوية؛ ذلك أن الشخص قد يحمل أدوات الجريمة بدافع إسعاف الضحية أو قد يكون ضحية “فخ” محكم.

     وترتيبا عليه، لا يعتبر الشخص في حالة تلبس إلا إذا طابقت الآثار المادية الموجودة عليه هوية الضحية عبر فحص تقني فوري ، أو وجود بصماته في “نقطة التماس” الجرمية بشكل لا يقبل التأويل العلمي.

    علاوة على ذلك، يجب تعويض “صياح الجمهور الذي يعتبر “شاهدا غير واع” قد يخطئ” بـ “الدليل الرقمي” كشاهد محايد عبر سجلات المراقبة الذكية (CCTV) أو بيانات التموقع الجغرافي GPS)). ونقترح ايضا تفعيل “مبدأ لوكارد” (Locard’s Exchange Principle) لضمان وجود “تبادل مادي” حقيقي؛ فلا يكفي وجود السكين بيد المعني بالتحري، بل يجب إثبات انتقال جزيئات مادية من الضحية إلى السلاح ومنه إليه عبر خبرة تقنية فورية.

    وختاما، إن الانتقال من “هاجس التلبس” إلى “ضمانات البراءة” يمر حتما عبر بوابة اليقين العلمي ورؤية السياسة الجنائية المعاصرة. وبذلك، فإن ترشيد الاشتباه وتحديث حالات التلبس ليس مجرد ترف فقهي، بل هو ضرورة حتمية لأنسنة العدالة الجنائية. ونحن نتطلع من خلال هذه المقترحات أن يكون المغرب سباقا وأول من يتبنى هذا التحديث المعاصر في منظومته الجنائية، ليقدم نموذجا إقليميا ودوليا في التوفيق بين فعالية التحري وصيانة كرامة الإنسان، انسجاما مع التزاماته الدستورية والدولية.

    ومن أجل ذلك، نوصي بما يلي:

    • تحديث المادة 56: جعل “الدليل العلمي والرقمي” هو الأساس لتوصيف حالة التلبس. الانتقال من “شهادة الأفواه” (صياح الجمهور) إلى “شهادة الأدلة المادية ” (اليقين المختبري). وبذلك،لا يمكن اعتبار الشخص في حالة تلبس إلا إذا طابقت الآثار المادية هويته عبر فحص تقني فوري (DNA) أو وجود بصماته في “نقطة التماس” بشكل لا يقبل التأويل. وكذا استخدام سجلات المراقبة الذكية (CCTV) كشاهد محايد عوضا عن صياح الجمهور. 
    • تفعيل مبدأ لوكارد: إثبات التبادل المادي الحقيقي بين الضحية والجاني عبر خبرة تقنية فورية، عوض الاكتفاء بالاستنتاج البصري المجرد الذي قد يخطئ. 
    • أنسنة المصطلحات: ضرورة استبدال مصطلح “المشتبه به” الذي تحول لوصمة اجتماعية، بمصطلحات أكثر حيادا وأنسنة مثل “المعني بالتحري” أو “الخاضع للمساءلة”. 
    • تفعيل البدائل التقنية والقضائية: استثمار مستجدات القانون 03.23 عبر إقرار “السوار الإلكتروني”، والدعوة إلى تعويض الحراسة النظرية في حالات التلبس “المشكوكة” بـ “تدبير وقائي تقني” استعجالي؛ عبر وضع الشخص تحت “المراقبة القضائية الاستعجالية” (كسحب جواز السفر وإلزامية التوقيع اليومي لدى مصالح الأمن)، ضمانا لحضور المعني بالتحري وتجنبا للآثار النفسية والاجتماعية للاعتقال في غياب اليقين العلمي.
    • الحماية الرقمية: منع نشر صور الأشخاص في مرحلة التحري وتفعيل “الحق في النسيان الرقمي” صيانةً لسمعة المواطنين. 
    • التسجيل الإلزامي: تعميم “التسجيل السمعي البصري” لعمليات التدخل في حالات التلبس لضمان الشفافية وحماية حقوق الأفراد. 
    • إرساء قاعدة “التوقيف المشروط بنتيجة المختبر”؛ بحيث لا يتم تمديد الإجراءات القسرية إلا بناء على تقرير تقني أولي إيجابي (DNA، خبرة رقمية…) و يطلق سراح المعني فورا إذا كان التقرير التقني الأول سلبيا.

    باحثة بكلية الحقوق مكناس-

    إقرأ الخبر من مصدره