الأحداث
احتضن مقر الجهة السابق دكالة–عبدة بمدينة أسفي، تحت إشراف عمالة الإقليم، لقاءً تشاوريًا خُصص لعرض مقترحات فعاليات المجتمع المدني في إطار الجيل الجديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة. وقد شاركت في اللقاء مجموعة من الجمعيات المحلية، من بينها جمعية الأيادي البيضاء للتنمية المستدامة أسفي، التي قدمت كتيبًا يتضمن جملة من المقترحات التنموية.

وفي هذا السياق، دعا المكتب المسير للجمعية إلى ضرورة التعجيل بإحداث مركز للأنكلوجيا مرفوق بدار الحياة مخصص لعلاج مرضى السرطان بمدينة أسفي، معتبرًا أن هذا المشروع أصبح أولوية قصوى بالنظر إلى الارتفاع الملحوظ في حالات الإصابة بالمرض داخل الإقليم.

وأوضح رئيس الجمعية، عبد السلام كويرير، في تصريح بالمناسبة، أن “حاجة ساكنة الإقليم إلى مركز مختص في علاج السرطان أصبحت أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، خاصة في ظل ما يعانيه المرضى من مشاق التنقل نحو مدن بعيدة لتلقي العلاج”. وأضاف قائلًا:
“إن مشروع مركز الأنكلوجيا كان مبرمجًا منذ سنة 2014، لكن توقفه دون مبرر واضح حرم آلاف المرضى من حقهم في العلاج القريب واللائق. لذلك ندعو السلطات المحلية والجهوية إلى إعادة إخراج هذا المشروع إلى الوجود لما له من أثر إنساني واجتماعي كبير.”

كما شدد كويرير على أن إنشاء هذا المركز، مرفوقًا بدار الحياة لإيواء المرضى ومرافقيهم، سيُسهم بشكل كبير في تحسين العرض الصحي بالإقليم، ويُخفّف العبء المادي والنفسي عن الأسر، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل الدفاع عن هذا الملف إلى حين تحقيقه، لأنه حق اجتماعي وإنساني لا يمكن تأجيله”.
ومن المنتظر أن تُساهم مخرجات هذا اللقاء في بلورة رؤية تنموية جديدة لإقليم أسفي، تقوم على إشراك المجتمع المدني وتثمين مقترحاته، بما يتماشى مع انتظارات الساكنة وحاجياتها الملحّة.

هيئة التحرير23 نوفمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره