علاش الأحرار ضحّاو بالنجم الصاعد وزير الصحة الطهراوي باش يحمّيو الوزير برادة الضعيف فالإعلام؟

Écrit par

dans

كود هناء ابو علي ////

فالأيام اللّي فاتت بان واحد المفارقة كبيرة فطريقة التعامل داخل الأحرار. عندهم نجم صاعد بحال وزير الصحة أمين الطهراوي، خدام، منظم، وعارف كيفاش يتواصل مع الناس بطريقة كتقوي صورة الحزب، ومع ذلك لقّيناه أول واحد كيتحط فوجه العاصفة، بينما المسؤولين الحقيقيين كيبقاو بعيدين على الضوء.

اللي وقع مع وزير الصحة كان خطأ كبير. خرج كيهضر على صفقة ماشي مكانتش فالعهد ديالو، وماشي هو اللي كان وراءها، وتدارت قبل ما يدخل هو للوزارة. وزاد خرج فبلاغ رسمي كيتحمّل فيه مسؤولية حاجة ما عندو معاها حتى علاقة. هاد الموقف خلا الناس يتساءلو: علاش يتحط الوزير فهاذ الورطة من الأول؟

وفي الجهة المقابلة، وزير التربية والتعليم محمد سعد برادة خرج البارح كينفي علاقته ومسؤوليتو داخل الشركة المعنية. ولكن هاد الخروج جا متأخر بزاف، وبطريقة خلات الموقف مرتبك، وما ساعد حتى واحد. المفروض اللي عليه يتحرك هو اللي بقى ساكت، ماشي اللي خدام ومزيان ويتعرض للأخطاء اللي داروها الآخرين.

أمين الطهراوي، فالوقت اللي كان خاص الحزب يحميه ويعطيه الدعم باش يكمل الشعلة التواصلية لي رفعات شعبية الحزب، لقيناه داخل فمواضيع ماشي هو المسؤول عليها. كيفاش نجم صاعد كيخدم الحزب مزيان، ويتعامل مع الناس بذكاء، وفي نفس الوقت كيتقحم فملفات بعيدة عليه؟

الحزب خاصو يعيد النظر فكيفاش كيتعامل مع الناس اللي عندو لي قادرين يعطيّوه صورة زوينة. الطهراوي من بين هاد الناس. دار خدمة كبيرة وزاد الحزب نقاط عند الجمهور، وماشي معقول يتحط فمواقف كتضرب مجهوداتو. بالعكس، خاص اللي كيغلط يتحمل غلطو، وما يبقاش اللي خدام هو اللي كيتخلص ثمن الأخطاء.

يا ريت الوزير برادة يتعلم من طريقة الطهراوي فالتواصل، ويا ريت الأحرار يتعلمو يحميّو ولادهم اللي مزيانين، ماشي يرميوهم قدّام المشاكل باش يدارو على اللي ما قادرش يواجه.

إقرأ الخبر من مصدره