في خضمّ العاصفة التي أثارتها تسريبات المجلس الوطني للصحافة، تحوّل النقاش من سؤالٍ مؤسِّس يتعلق بالأخلاقيات المهنية وشفافية القرارات داخل مؤسسة دستورية، إلى حملة افترائية استهدفت فاطمة الإفريقي الصحافية المعروفة بنزاهتها واستقلاليتها..
فما تتعرّض له الزميلة فاطمة الإفريقي اليوم ليس مجرد “نقاش حاد” كما قد يصفه البعض، بل هو محاولة منهجية لاغتيال الاختلاف، ومعنى الصحافة نفسها. فالافتراء ليس رأيًا،…