إبراهيم ابراش
أخطاء حركة حماس ليست اجتهادات غير صائبة وجاءت في سياق وطني وإسلامي
وبالتالي يمكن أن نجد لها عذراً أو ينطبق عليها الحديث المنسوب للرسول
الكريم :(إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر) هذا
إن كان الحديث صحيحاً.
ذلك أن حركة حماس غير مفوضة بحكم الشعب الفلسطيني، كما أنها لم تستشر
الشعب عندما قامت بطوفانها وعندما ربطت نفسها بأجندة خارجية غير وطنية،
وبالتالي فما قامت به خارج عن المفهوم الحقيقي للجهاد والاجتهاد وخارج
السياق الوطني، وما قامت به جرائم بحق الشعب الفلسطيني تستدعي المحاسبة
من الشعب بالإضافة الى الحساب الرباني يوم القيامة…