تيك توك والدّمار الصامت الذي يهدّد الأسرة والقيم في المجتمع المغربي

تيك توك والدّمار الصامت الذي يهدّد الأسرة والقيم في المجتمع المغربي

بدر شاشا 

أصبحت ظاهرة تيك توك في المغرب اليوم أشبه بإعصار صامت يمر على الأسرة والقيم والتربية دون أن يترك وراءه حجراً واقفاً كما كان في السابق منصّة كان يُفترض أن تكون فضاءً للترفيه الخفيف للفن للمواهب أصبحت اليوم مصنعاً للتفاهة واللانضج ومختبراً لتجارب تحرق الأخلاق وتدمر الاحترام وتربك العقول خاصة عقول الشباب والمراهقين الذين وجدوا أنفسهم داخل عالم مليء بالانحلال وغياب القدوة وضياع المعنى.

تيك توك لم يعد تطبيقاً عادياً بل تحول إلى أسلوب حياة عند الكثير من الشباب والمراهقين…

إقرأ الخبر من مصدره