سليم الهواري
اختتمت كما هو معلوم، اول أمس في بلاد العالم الآخر، الدورة الـ 12 للندوة قيل انها تخص ” السلم والأمن في القارة الإفريقية وحسب المنظمين فان هذه الندوة التي أطلق عليها اسم ” مسار وهران” تندرج بتعاون مع الاتحاد الافريقي.
انعقاد ندوة وهران كشفت بالملموس خبث نظام جارة السوء، بعد إصرار العصابة وعلى رأسها الوزير الكسول عطاف، على إعادة إشراك الاتحاد الإفريقي في ملف الصحراء المغربية، في البيان الختامي، الا ان محاولته باءت بالفشل، بل وقوبلت برفض قاطع، خاصة من رئاسة مجلس السلم والأمن، وهو الجهاز التنفيذي للاتحاد الإفريقي، الذي كانت ترأسه كوت ديفوار في…