قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن المصير الذي لقيه العميل ياسر أبو شباب، هو المصير الحتمي لكل من خان شعبه ووطنه، ورضي أن يكون أداة في يد الاحتلال.
وذكرت حركة “حماس”، في بيان لها، تعليقا على مقتل أبو شباب، أن الأفعال الإجرامية التي قام بها المدعو ياسر أبو شباب وعصابته، تعتبر خروجا فاضحًا عن الصف الوطني والاجتماعي.
وأضاف البيان: “نثمن موقف العائلات والقبائل والعشائر التي تبرّأت من أبو شباب، وكل من تورّط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع الاحتلال، ورفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة التي لا تمثّل إلا نفسها”.
وأشارت الحركة إلى أن “توظيف الاحتلال لعصابات ساقطة اجتماعيا وأخلاقيا وخارجة عن القانون، وجعلها أداة لتنفيذ مشاريع موهومة في قطاع غزة؛ يعبّر عن حالة العجز التي وصلها أمام الصمود الأسطوري لشعبنا البطل ومقاومته الباسلة.”
كما أكدت أن الاحتلال الذي عجز عن حماية عملائه لن يستطيع حماية أيٍّ من أذنابه، وأنّ مصير كلّ من يعبث بأمن شعبه ويخدم عدوّه هو السقوط في مزابل التاريخ، وفقدان أيّ احترام أو مكانة في مجتمعه.
يذكر أنه أعلن أمس الخميس 4 دجنبر الجاري، عن مقتل العميل ياسر أبو شباب قائد ميليشيا مسلحة متعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.