اصفعني وخذ وردة

قصة : د. خالد زغريت

بكسر الهاء.. ومن دون يمين نحن العرب ليس فينا مَن يكذب سواء كان خادم بغايا الفنّ أم قائد ولايا الأمن. لقد فكرت طويلاً أطول من الكذبة الخمسية للنواب، ورحت أراجع كلَّ الأطباء النفسانيين، خاصة الصلعان منهم بما فيهم المتخرجات من أكاديمية جنس كلوب، وطبيبات تلفزيون الواقع، كما راجعت أكبر أخصائي الجلدية الست الستين، و حلاق بغداد الذي أعرف أنه أصلع، وإن أخفى أو أبدى، لكن مشكلة صديقي استعصت عليهم، وعلى المشبوهين بعبادة سيقان الوطن.
وكان دأبهم دأب منجمي فنجان الصباح من أطول سيقان فنانة إلى أقصر شارب محلل سياسي. و بلا جدوى، ولم تكن لهفتي لمعالجة داء…

إقرأ الخبر من مصدره