بريس تطوان
تحتضن دار الشعر بتطوان يوم الأربعاء 10 دجنبر الجاري حلقة جديدة من لقاء “توقيعات”، بفضاء النادي الثقافي ابتداءً من الساعة السادسة مساء، حيث يشهد الحدث توقيع أعمال جديدة ومساء شعري متميز.
يتضمن اللقاء توقيع كتاب “شعرية النص العابر للأجناس” للناقد إبراهيم الكراوي، ويقدمه الناقد إسماعيل بنهنية، إلى جانب ديوان “ترانيم حالمة” للشاعرة حفيظة أعراس، مقدمًا من قبل الناقد محمد أفيلال، كما تتخلل الفعالية أمسية شعرية بمشاركة كل من الشاعرة حفيظة أعراس، والشاعر إبراهيم الكراوي، والشاعرة هند العيان.
في كتابه الجديد، يناقش إبراهيم الكراوي موضوع النص العابر للأجناس عبر قسمين؛ قسم نظري يتناول فيه أصول المصطلح ومرجعياته، مع تحليل الخطاب النقدي العربي ومجادلة بعض تصوره، وصولا إلى تصور يربط النص العابر بالأجناس الأدبية والنقد الأدبي والشعرية المعممة، وقسم تطبيقي يختبر هذه الفرضيات من خلال نماذج تمثيلية.
ويطرح الكتاب تساؤلات جوهرية حول طبيعة النص العابر للأجناس، مثل: هل هو نتاج تحولات الأجناس الأدبية، أم نوع أدبي مستقل، أم انعكاس للنسق الثقافي والاجتماعي المعاصر؟ ويؤكد الكراوي أن هذه التساؤلات الكبرى تولد معها أسئلة فرعية تضيف للقراءة متعة ودهشة، وهي تجربة مشابهة لما سيختبره القارئ في ديوان “ترانيم حالمة”.
ويصف الناقد يوسف الفهري، الذي كتب مقدمة الديوان، تجربة الشاعرة حفيظة أعراس بأنها “تجترح من عيون متدفقة بالأحاسيس والمشاعر الجياشة، لتلتئم بالألفاظ وتشكل عقدًا من جواهر الطبيعة والعشق والفراق والأمل واليأس”. ويرى أن الشاعرة مزجت بين الحلم واليقظة، وبين الذاكرة واللحظة الشعرية، مقدمة باقات من قصائد موشحة بخيال جانح.
من جانبه، يؤكد الناقد محمد أفيلال أن قصائد أعراس “تتميز بالغنائية والتكثيف والتعابير الإيحائية، شبيهة بلوحات تشكيلية ونقوش نحتية، تمزج العاطفة بالتفاصيل اليومية، وتغلق التجربة الشعرية بالحنين والرؤية الرومانسية”.
