إقليم اليوسفية/ إدريس محراش
في عملية أمنية منسقة وصفت بالنوعية تمكنت سرية الدرك الملكي بمدينة اليوسفية، يوم الأحد حوالي الساعة الخامسة مساء بتعاون وثيق مع عناصر درك الشماعية، من توقيف أحد أخطر بارونات المخدرات بدوار الزازات جماعة جدور إقليم اليوسفية. الموقوف، المعروف بسوابقه القضائية المتعددة، كان موضوع عدة مذكرات بحث وطنية، ما جعل إعتقاله حدثا بارزا في مسار محاربة شبكات الإتجار في المخدرات بالمنطقة.
وقد أسفرت عملية التفتيش التي أعقبت الإعتقال عن ضبط حوالي 40 كيلوغراما من الكيف سنابل، وقرابة 10 كيلوغرامات من أوراق الطابا، إضافة إلى 209 غرامات من مخدر الشيرا. كما تم حجز دراجة نارية يشتبه في إستخدامها لترويج المخدرات، فضلا عن مبلغ مالي مهم يرجح أنه من عائدات الإتجار غير المشروع.
وبعد إشعار النيابة العامة المختصة تم وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل أن يقدم يوم أمس أمام أنظار العدالة لمواجهة التهم الثقيلة المرتبطة بالإتجار في المخدرات وتكوين شبكة إجرامية.
وفي سياق متصل، إنتقلت يوم أمس عناصر الدرك الملكي بمدينة الشماعية، بتعليمات مباشرة من القائد الجهوي وقائد سرية مركز الدرك باليوسفية، إلى جماعة جمعة سحيم حيث تمت مداهمة بعض منازل المشتبه فيهم بتنسيق مع رجال الدرك الملكي بجمعة سحيم. غير أن هذه العملية لم تسفر عن العثور على أي شيء، لكنها عكست إستمرار الجهود الأمنية في تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية المحتملة.
وقد خلفت هذه العمليات الأمنية إرتياحا واسعا لدى ساكنة المنطقة التي إعتبرت أن توقيف البارون ومواصلة المداهمات يشكلان خطوة حاسمة في تعزيز الأمن والاستقرار ويؤكدان عزم الأجهزة الأمنية، سواء بدرك اليوسفية أو الشماعية أو جمعة سحيم، على إجتثاث منابع الجريمة والإتجار في المخدرات بالإقليم.
هيئة التحرير9 ديسمبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره