
الخط : A- A+
أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، عقب اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن ألمانيا لن تستقبل خلال عام 2026 أي طالبي لجوء إضافيين في إطار آلية التضامن الأوروبية، كما أنها لن تقدم أي مساهمات مالية مرتبطة بهذه الآلية.
وتهدف الآلية إلى تخفيف الضغط على الدول التي تواجه معدلات مرتفعة من الهجرة، مثل إيطاليا واليونان، من خلال توزيع جزء من اللاجئين على بقية دول الاتحاد أو تعويضها ماليا.
وبموجب هذا النظام، يُفترض أن تقبل الدول الأعضاء عددا من طالبي اللجوء أو تدفع 20 ألف يورو عن كل شخص ترفض استقباله. غير أن تحليلا أجرته المفوضية الأوروبية أظهر أن ألمانيا تتحمل أصلا أعدادا كبيرة من طالبي اللجوء الذين تُعدّ دول أخرى مسؤولة عنهم، ما يمنح برلين مبررا لعدم المشاركة في خطط إعادة التوطين لعام 2026.
وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد وافقت على إعادة توطين ما يصل إلى 21 ألف طالب لجوء داخل الاتحاد لتخفيف الأعباء على الدول الأكثر تعرضا للهجرة. كما يُنتظر من الدول الأقل استقبالا للاجئين تقديم 420 مليون يورو كجزء من التزاماتها. ويمكن لهذه الدول، إذا رغبت، تعويض الدعم المالي عبر تقديم مساهمات عينية أو أشكال أخرى من المساعدة بدل استقبال اللاجئين فعليا.