قصيدة “يا خديجةُ.. أغلِقي كل البوابات”

تحليل أُسلوبي- إيقاعي

مع بعض المقارنات الدلالية

محمد عزت علي الشريف

على أبواب الأقصى

ليس بينك وبين الله ثَمَّ حاجب..

غير بوابات بني صهيون الإلكترونية!

تلكم هي عنوان الدعوى/ وفحوى القضية

وهاكُمُ تفصيلَ الحكاية ..

من الصفرِ/ وحتى النهاية

على باب الله

ومن بيت لحم/ إلى جنين..

وكما الملائكةُ/ تقف الشياطين!

وعلى مائدة الوضوء

تلقَّيْنا الدعوة ../ جئنا من كل الربوع

وإذ عزَّ البحرُ../ فاغتسَلْنا بالدموع!

وعند الباب

وكما ولدتني أُمي/ وعلى الأعتاب

خرجْتُ أحبُو حافياً/ ودخلتُ أهمي في الغياب!

ثم أمّا بعد/ لا أدري ما كان بعد

كل الذي قد علِمْتُ / أنِّي هنا..

أحمِلُ صخرتي/ وعلى كل الأبوابِ…

إقرأ الخبر من مصدره