تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أعلنت حركة “جيل زد” عودتها إلى التظاهر بعد أسابيع من التوقف، عن تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية تحت شعار “العودة الكبرى دفاعا عن الحرية والكرامة”.
ودعت حركة “جيل زد”، عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تنظيم وقفات ومسيرات في عدد من المدن، بينها الرباط والدار البيضاء وفاس ومكناس وطنجة والعرائش.
وتابعت أن “مشاركتها في تظاهرات 10 دجنبر يأتي في سياق متسم بتصاعد القيود على الحريات”، مشيرة إلى أنها تسعى إلى “إسماع صوت جيل يطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.
وأضافت أن الشباب سيعودون إلى الساحات للاحتجاج على ما وصفوه بـ”مغرب السرعتين”، منتقدة “إصدار أحكام قاسية في حق بعض المتظاهرين”.
وخلصت حركة “جيل زد”، إلى أن خروجها الجديد يهدف إلى “التذكير بأن احترام حقوق الإنسان لا يكون عبر الاحتفالات الرسمية، بل عبر إطلاق سراح المعتقلين ووقف المتابعات”، مضيفة أن “السجن لن يقتل الفكرة، وأن هذا الجيل لن ترهبه الأحكام”.