التوقيت الوظيفي تزامناً مع كأس الأمم الأفريقية (CAF)

عبد اللطيف مجدوب

تحديات وتدابير

يعيش المغرب حالياً على وقع تأهب قصوى وعد تنازلي استعداداً لاحتضان فعاليات كأس الأمم الأفريقية (CAF)، وهو حدث قاري ضخم يتطلب تعبئة وطنية شاملة، لا سيما على المستويين الأمني واللوجستي . هذا التحدي الكبير يفرض تكييفاً جذرياً في الحياة اليومية، أبرزها إدارة التوقيت الوظيفي وحركة المرور تزامناً مع تدفق الجماهير وإجراء المباريات.

المدن الحاضنة للمباريات والبنية التحتية

ستكون أنظار القارة موجهة نحو المدن المغربية الكبرى التي ستستضيف مباريات البطولة. هذه المدن هي الركيزة الأساسية للحدث، وتستدعي جاهزية قصوى ليس فقط للملاعب، بل…

إقرأ الخبر من مصدره