يبدو أن قدرنا في هذه البلاد أن تظل الفواجع تلاحقنا وتقلب علينا المواجع، جراء فشل السياسات العامة للحكومات المتعاقبة، التي أثبتت التجارب المتراكمة أنها غير قادرة على التدبير الجيد للشأن العام، وفق ما يرتضيه القائد الملهم الملك محمد الساس في تحقيق التنمية المستدامة والاستجابة لانتظارات المواطنين. إذ أنه وقبل حتى أن تخبو نيران الغضب الشعبي المتأجج في الصدور، جراء فاجعة فاس التي ذهب ضحيتها حوالي 27 قتيلا وعديد المصابين بجروح متفاوتة الخطورة، حتى اهتز الرأي العام الوطني من جديد على وقع فيضانات مدينة أسفي، التي خلف الكثير من الخسائر الفادحة في الممتلكات…