هبة بريس – أكادير
أسدل الستار، مساء السبت 20 دجنبر الجاري، على فعاليات النسخة العشرين من بطولة إفريقيا للأمم للطلبة، بتتويج مستحق للمنتخب المغربي، عقب فوزه في المباراة النهائية التي احتضنها المركب الرياضي الجامعي ابن زهر بمدينة أكادير، في أجواء احتفالية عكست نجاح التنظيم وقوة الحضور الجماهيري.
النهائي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في مواجهة قوية حبست الأنفاس، اصطدم خلالها “أسود الأطلس” بـ“أسود التيرانغا” في مباراة اتسمت بالندية والالتحامات البدنية العالية، وأداء تقني راقٍ يؤكد تطور كرة القدم الجامعية على المستوى القاري.
وبعد تسعين دقيقة من الصراع التكتيكي والتركيز الذهني، نجح المنتخب الوطني في حسم اللقاء لصالحه، متوجًا بلقب إفريقي جديد دون أن يتكبد أي هزيمة طيلة مشوار البطولة.
وشهدت المباراة النهائية حضور والي جهة سوس ماسة، إلى جانب مسؤولين جامعيين وفاعلين رياضيين، حيث تابعوا أطوار اللقاء قبل الإشراف على مراسم التتويج، وتسليم الكأس للمنتخب المغربي وسط تصفيق حار واحتفالات عارمة للاعبين والجماهير.
وتميّزت هذه الدورة بمستوى تنظيمي محكم ومعايير تقنية عالية، جعلت من البطولة موعدًا رياضيًا ناجحًا، تجاوز المنافسة الكروية ليكرس قيم التقارب والتبادل الثقافي بين طلبة القارة الإفريقية.
وبهذا التتويج، يؤكد المغرب مرة أخرى ريادته في احتضان التظاهرات القارية الكبرى، وترسيخ مكانته كقطب صاعد في تطوير الرياضة الجامعية الإفريقية.