مكر التاريخ في آسفي: كيف يموت مغاربة القرن 21 غرقا مثل أجدادهم في القرن 17؟

Écrit par

dans

الكاتب : عيد الحميد جماهري 

«فاجعة آسفي تكشف أنه ليس من المعقول أن يموت المغاربة بالطريقة المناخية نفسها التي مات بها أجدادهم في عهد المولى إسماعيل؟»!

في التأصيل التاريخي، للفاجعة، تداول المغاربة سيرة الغرق في آسفي.

وعادت بنا المنشورات إلى ما أورده المؤرخون والفقهاء عن الفيضانات التي أصابت المدينة، منذ القرن السابع عشر . وعادت بنا الذاكرة الجماعية إلى السيل العظيم الذي غمر آسفي سنة 1677، والذي «دخل المدينة، وهدم بسببه جزء من سور آسفي من جهة البحر، وتهدمت ديار وحوانيت«، أو صنوه سيل سنة 1700، والذي »أسفر عن وفاة أكثر من عشرين شخصًا..»…
ومما راعني أن…

إقرأ الخبر من مصدره