
هسبريس – وائل بورشاشن
توجت جوائز إميليو كاستيلار للدفاع عن الحريات وتقدّم الشعوب بـ”جائزة الالتزام الدولي” الهيئة المدنية المغربية “مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم”.
هذه الجائزة التي تمنحها “جمعية التقدميين في إسبانيا” توجت المركز المغربي “انسجامًا مع مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الكونية للديمقراطية، واعترافًا بمساره الحقوقي والسياسي في الدفاع عن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، وبناء العيش المشترك الإنساني، وتعزيز الحوار بين الثقافات في الفضاء المتوسطي والإفريقي وأمريكا اللاتينية”.
وتحمل الجائزة، وفق بلاغ حولها، رمزية “سيرة السياسي والخطيب والمفكر الإسباني البارز في القرن التاسع عشر إميليو كاستيلار، أحد أبرز المدافعين عن الحريات العامة، والقيم الديمقراطية، والتقدّم الاجتماعي؛ ومنذ تأسيسها قبل خمسة عشر عامًا ترسّخت كمرجعية دولية للاعتراف بالمسارات الفردية والجماعية التي تسهم، من مواقع متعددة، في بناء مجتمعات أكثر عدلًا وحريةً ومساواةً، داخل إسبانيا وعلى المستوى الدولي”.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
ومن بين مكرمي الجائزة في دورة 2025 الراهنة غريغوار أهُونغبونو، وهو “ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان في إفريقيا لفائدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية، أسهم التزامه الإنساني في إنقاذ وحماية حياة ما يفوق 200 ألف شخص، كما أسّس مستشفيات ومراكز رعاية في توغو وبنين ومناطق أخرى من القارة الإفريقية، ليغدو مرجعًا فريدًا في الدفاع عن الكرامة الإنسانية”. فيما قدمت جائزة الصحافة لسيلفيا إنتشاوروندو: “صحفية ومقدمة برامج ذات مسار مهني وطني متميز، عُرفت بدقتها المهنية ودفاعها عن الصحافة المستقلة والقيم الديمقراطية”.
كما قدمت جائزة السياسة لـ”الاتحاد العام للعمال في الأندلس”، “تكريمًا لمساره التاريخي في الدفاع عن الحقوق العمالية وترسيخ الحريات النقابية”. ومن بين من توجتهم جوائز لجنة التحكيم “أسطول غزة”؛ “دفاعا عن القانون الدولي الإنساني، وتقديم المساعدة الإنسانية”.